قصائد

لا غرو أن أصبح المؤيد

ابن عنينأيوبيالمنسرحالراء

  1. ١لا غَروَ أَن أَصبَحَ المُؤَيَّدُ بَيــنَ الناسِ صَبّاً مُوَلَّهاً بِعُمَر
  2. ٢سلمانُ بَيتِ العَميدِ يَعذُرُ في الــسوءِ وَإِن أَحسَنوا إِلَيهِ شَكَر
  3. ٣مَآرِبُ الكُلِّ فيهِ فَهوَ عَصاموسى لِكُلٍّ مِنهُم إِلَيهِ وَطَر
  4. ٤مَآرِبُ الكُلِّ فيهِ تُبصِرُهُمإِلى لقاهُ في حُرقَةٍ وَضَجَر
  5. ٥يُصبِحُ تَحتَ الرِجالِ مُفتَرشاًأُنثى وَيُمسي فَوقَ النِساءِ ذَكَر
  6. ٦كَم حَمَّلوهُ مِن ثِقَلِ عِبئِهِمُرَزِيَّةً مُشمخرَّةً فَصَبَر
  7. ٧وَهوَ فَتيقُ العِجانِ مُنخَرِقُ المُبــعرِ ما فيهِ لِلمَنيِ مَقَر
  8. ٨وَهوَ مَتى عَلَّهُ رِجالهُمُأَنهَلَ مِنهُ نِساؤُهُم وَصَدَر