قصائد

سألت السديد الفاضلي وقد بدا

ابن عنينأيوبيالطويلالراء

  1. ١سَأَلتُ السَديدَ الفاضِلِيَّ وَقَد بَداعَلَيهِ هُزالٌ بَعدَ شِدَّةِ أَسرِهِ
  2. ٢أَكُنتَ مَريضاً قالَ كَلّا وَإِنَّماتَخَيَّرَني عَبدُ الرَحيمِ لِسِرِّهِ
  3. ٣فَقُلتُ لَهُ إِنَّ القِطَمَّ اِختِيارُهُلِأَوضَعِ فَحلٍ مِن تَفاقُمِ أَمرِهِ
  4. ٤وَلَكِنَّهُ حَقٌّ عَلى اللَهِ وَضعُ مَنتَرافَعَ جَهلاً أَو عَلا فَوقَ قَدرِهِ
  5. ٥وَهَب أَنَّ ما يُعزى إِلَيهِ مُصَدَّقٌوَأَنَّكَ قَد أَقرَرتَ فينا بِإِمرِهِ
  6. ٦فَما هذِهِ ما بَينَ ثَديَيكَ قالَ ليتَقَعُّرُ صَدري مِن مُحَدَّبِ ظَهرِهِ