سألت السديد الفاضلي وقد بدا
حجم الخط
- سَأَلتُ السَديدَ الفاضِلِيَّ وَقَد بَداعَلَيهِ هُزالٌ بَعدَ شِدَّةِ أَسرِهِ
- أَكُنتَ مَريضاً قالَ كَلّا وَإِنَّماتَخَيَّرَني عَبدُ الرَحيمِ لِسِرِّهِ
- فَقُلتُ لَهُ إِنَّ القِطَمَّ اِختِيارُهُلِأَوضَعِ فَحلٍ مِن تَفاقُمِ أَمرِهِ
- وَلَكِنَّهُ حَقٌّ عَلى اللَهِ وَضعُ مَنتَرافَعَ جَهلاً أَو عَلا فَوقَ قَدرِهِ
- وَهَب أَنَّ ما يُعزى إِلَيهِ مُصَدَّقٌوَأَنَّكَ قَد أَقرَرتَ فينا بِإِمرِهِ
- فَما هذِهِ ما بَينَ ثَديَيكَ قالَ ليتَقَعُّرُ صَدري مِن مُحَدَّبِ ظَهرِهِ