ولما رأينا المغربي بخدمة المؤيد
ابن عنينأيوبيالطويلاللام
- ١وَلَمّا رَأَينا المغربِيَّ بِخِدمَةِ الــمُؤَيَّدِ مِثلَ الراهِبِ المُتَبَتِّلِ
- ٢وَأَخلَقَ فيها عُمرَهُ فَكَأَنَّهُقِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ
- ٣سَأَلناهُ هَل في ظِلِّهِ لَكَ مَرتعٌوَهَل عِندَ رَسمٍ دارِسٍ مِن معوَّلِ
- ٤فَقالَ أَنا المُسدي إِلَيهِ تَفَضُّليوَكَم مِن يَدٍ لي عِندَهُ وَتَطَوُّلِ
- ٥أَسُدُّ إِذا اِستَدبَرتُهُ مِنهُ فُرجَةًبِضافٍ فُوَيقَ الأَرضِ لَيسَ بِأَعزَلِ
- ٦وَأَشفي غَليلاً عَزَّ شِفاؤُهُبِمُنجَرِدٍ قَيدِ الأَوابِدِ هَيكَلِ
- ٧إِذا ما تَمَطّى في حشاهُ بِصُلبِهِوَأَردَفَ أَعجازاً وَناءَ بِكَلكَلِ
- ٨وَباتَ كَجُذروفِ الوَليدِ أَمَرَّهُتَتابُعُ كَفَّيهِ بِخَيطٍ مُوَصَّلِ
- ٩وَجادَتهُ أَنواعُ الحَوايا فَأَنزَلَتعَلَيهِ مِنَ الأَمشاجِ كُلَّ مُنَزَّلِ
- ١٠بَدا رَأسُهُ بَعدَ العُتُوِّ كَأَنَّهُمِنَ السَيلِ وَالغُثاءِ فَلكَةُ مِغزَلِ
- ١١كَأَنَّ دَمَ الأَعفاجِ مِن فَوق متنِهِعُصارَةُ حِنّاءٍ بِشَيبٍ مُرَجَّلِ
- ١٢وَلَكِنَّني إِن رُمتُ إِتيانَ عِرسِهِتَمَتَّعتُ مِن لَهوٍ بِها غَيرَ مُعجَلِ
- ١٣وَكَم لَيلَةٍ قَد بِتُّ جَذلانَ بَينَهُوَبَينَ هَضيمِ الكَشحِ رَيّا المُخَلخَلِ
- ١٤مِكَرّ مِفَرّ مُقبِلٍ مُدبِرٍ مَعاًكَجُلمودِ صَخرٍ حَطَّهُ السَيلُ مِن عَلِ
- ١٥فَعادى عِداءً بَينَ ثَورٍ وَنَعجَةٍدِراكاً وَلَم يُنضَح بِماءٍ فَيُغسَلِ