لو بعثتم في طي نشر النسيم
صفي الدين الحليمملوكيالخفيفالميم
حجم الخط
- لَو بَعَثتُم في طَيِّ نَشرِ النَسيمِبِسَلامٍ راقٍ لِقَلبي السَليمِ
- لَاِلتَقَينا قَبولَها بِقَبولٍوَشُفينا مِنها وَلَو بِالسُمومِ
- وَلَوَ اَنَّ الرَسولَ جاءَ بِطِرسٍلِمُحِبٍّ مِن بَينِكُم في جَحيمِ
- قُلتُ عِندَ الإِيابِ يا نارُ بَرداًوَسَلاماً كوني لِإِبراهيمِ
- هُدهُدٌ هَدَّ قَوَّتي حينَ لَم يُلقِ إِلى العَبدِ مِن كِتابٍ كَريمِ
- جاءَ يَسعى بِكُلِّ طِرسٍ نَضيدٍجاءَ مِن لَفظِهِ بِدُرٍّ نَظيمِ
- بِمَعانٍ مِنَ الجَزالَةِ كَالصَخرِ وَلَفظٍ مِن رِقَّةٍ كَالنَسيمِ
- فَتَوَسَّمتُهُ فَكانَت مَعانيهِ لِقاحاً لِكُّلِ فِكرٍ عَقيمِ
- سَيِّدي بَل سَمِعتُ عَنكَ كَلاماًهُوَ في مُهجَتي شَبيهُ الكُلومِ
- إِنَّ مَولايَ قَد تَوَلَّعَ جَهلاًبَعدَ سِقطِ اللَوى بِوادي الصَريمِ
- وَرَوَوا عَنهُ أَنَّ ذاكَ زَواجٌثابِتٌ يَقتَضي شُروطَ اللُزومِ
- ثُمَّ قيلَ اِهتَدى فَيالَيتَهُ دامَ عَلى ذَلِكَ الضَلالِ القَديمِ
- فَتَنَفَّستُ حَسرَةً وَتَعَوَّذتُ مِنَ الشَرِّ بِالسَميعِ العَليمِ
- رَبُّ رُشدٍ مُلَقَّبٍ بِضَلالٍوَشَقاءٍ مُلَقَّبٍ بِنَعيمِ