عن باب والدك الرضى لا أبرح
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملمدحالحاء
- ١عنْ بابِ والِدِكَ الرِّضى لا أبْرَحُيأسُو الزّمانُ لأجلِها أو يَجْرَحُ
- ٢ضُرِبَتْ خِيامي في حِماهُ فَصِبْيَتيتَرْعى الجَميمَ بهِ وبَهيمي تَسْرَحُ
- ٣حتّى يُراعَي وجْهُهُ في وِجْهَتيبعِنايةٍ تَشْفي الصّدورَ وتَشْرَحُ
- ٤أيَسوغُ عنْ مَثْواهُ سَيْريَ خائِباًومَنابِرُ الدّنْيا بذِكْراكَ تَصْدَحُ
- ٥أنا في حِماهُ وأنتَ أبْصَرُ بالذييُرْضيهِ منْكَ فوَزْنُ عَقْلِك أرْجَحُ
- ٦في مِثْلِها سَيْفُ الحميّةِ يُنْتَضىفي مِثلِها زَنْدُ الحَفيظةِ يُقْدَحُ
- ٧وعسى الذي بدأ الجَميلَ يُعيدُهُوعسى الذي سدّ المَذاهِبَ يَفْتَحُ