هاجتك إذ جئت اللوى فزرودا
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملرومانسيةالدال
- ١هاجَتْكَ إذْ جئْتَ اللّوى فزَروداذِكْراكَ أوْطاناً بِها وعُهودا
- ٢عاثَتْ بهِنّ يَدُ الزّمانِ فلمْ تجِدْأعْلامُهُنّ عنِ العَفاءِ مَحيدا
- ٣إلا مَواقِدَ كالحَمامِ جَواثِماًوترى بأظْلافِ الظِّباءِ كَديدا
- ٤دِمَنٌ غُذيَتْ بهِنّ أخْلافَ الهَوىولبِسَ ريْعانُ الشّبابِ جَديدا
- ٥وركضْتُ طِرْفَ اللّهْوِ في شأْوِ الصِّبامَرَحاً فجُزْتُ مَدى النّعيمِ بَعيدا
- ٦مالِي وتَذْكارَ الصّبابةِ والصِّباومَواثِقاً عنْدَ الهَوى وعُهودا
- ٧وصَباحُ شَيْبِ الفَوْدِ لاحَ بمَفْرِقيفغدَوْتُ منْ فقْدِ الصِّبا مفْؤودا
- ٨إنّا الى الرّحْمانِ مِنْها أنْفُساًبُوِّئْنَ من ظُلْمِ الجُسودِ لُحودا
- ٩نُسِيَتْ عَوالِمَها الكِرامُ فنُورُهاتسْتامُهُ أيْدي الهَوى تبْديدا
- ١٠واسْتَوْتَرَتْ شبَحاً خلاءً لمْ يزَلْلخَفيّ مَعْناها الأثيرِ ضَديدا
- ١١تَردُ الأُجاجَ مرَنَّقاً ولَطالَماوردَتْ بأكْنافِ العُذَيْبِ بَرودا
- ١٢هلاّ اسْتَظَلّتْ دوْحَةُ القُدْسِ التيكَرَعَتْ قُبيْلَ الكوْنِ فيه مَديدا
- ١٣وتذكّرَتْ عهْداً بمُنْعَرَجِ اللِّوىلا يسْتَحيلُ وموْقِفاً مَشْهودا
- ١٤ورَقَتْ مَعاريجَ العُلا لتَحوزَ فيسِمْطِ الجَلالِ نِظامَها المَعْهودا
- ١٥ذَنْبي عداني عنْ لِحاقِ ذوي الهُدىفغدَوْتُ عنْ دَرَكِ الرّشادِ طَريدا