قصائد

هاجتك إذ جئت اللوى فزرودا

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملرومانسيةالدال

  1. ١هاجَتْكَ إذْ جئْتَ اللّوى فزَروداذِكْراكَ أوْطاناً بِها وعُهودا
  2. ٢عاثَتْ بهِنّ يَدُ الزّمانِ فلمْ تجِدْأعْلامُهُنّ عنِ العَفاءِ مَحيدا
  3. ٣إلا مَواقِدَ كالحَمامِ جَواثِماًوترى بأظْلافِ الظِّباءِ كَديدا
  4. ٤دِمَنٌ غُذيَتْ بهِنّ أخْلافَ الهَوىولبِسَ ريْعانُ الشّبابِ جَديدا
  5. ٥وركضْتُ طِرْفَ اللّهْوِ في شأْوِ الصِّبامَرَحاً فجُزْتُ مَدى النّعيمِ بَعيدا
  6. ٦مالِي وتَذْكارَ الصّبابةِ والصِّباومَواثِقاً عنْدَ الهَوى وعُهودا
  7. ٧وصَباحُ شَيْبِ الفَوْدِ لاحَ بمَفْرِقيفغدَوْتُ منْ فقْدِ الصِّبا مفْؤودا
  8. ٨إنّا الى الرّحْمانِ مِنْها أنْفُساًبُوِّئْنَ من ظُلْمِ الجُسودِ لُحودا
  9. ٩نُسِيَتْ عَوالِمَها الكِرامُ فنُورُهاتسْتامُهُ أيْدي الهَوى تبْديدا
  10. ١٠واسْتَوْتَرَتْ شبَحاً خلاءً لمْ يزَلْلخَفيّ مَعْناها الأثيرِ ضَديدا
  11. ١١تَردُ الأُجاجَ مرَنَّقاً ولَطالَماوردَتْ بأكْنافِ العُذَيْبِ بَرودا
  12. ١٢هلاّ اسْتَظَلّتْ دوْحَةُ القُدْسِ التيكَرَعَتْ قُبيْلَ الكوْنِ فيه مَديدا
  13. ١٣وتذكّرَتْ عهْداً بمُنْعَرَجِ اللِّوىلا يسْتَحيلُ وموْقِفاً مَشْهودا
  14. ١٤ورَقَتْ مَعاريجَ العُلا لتَحوزَ فيسِمْطِ الجَلالِ نِظامَها المَعْهودا
  15. ١٥ذَنْبي عداني عنْ لِحاقِ ذوي الهُدىفغدَوْتُ عنْ دَرَكِ الرّشادِ طَريدا