لقد زالت اللأواء وارتفع الجهد
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلالدال
- ١لقدْ زالَتْ اللأواءُ وارْتَفَعَ الجَهْدُوأطْنَبَ في شُكْرِ الحَيا الغَوْرُ والنّجْدُ
- ٢غَداتَ سَرَتْ ريحُ النُّعامَى لَواقِحاوجاءَ على آثارِها الغيْثُ منْ بعْدُ
- ٣سَحائِبُ أمْثالِ القِطارِ إذا ونَتْبمُثْقَلَةِ الأوْقارِ صاحَ بِها الرّعْدُ
- ٤وهَشّ عليْها البرْقُ بالسّوْطِ فانْبَرَتْتُدافِعُ في عَرْضِ الفَلاةِ وتشْتَدُّ
- ٥فَما كانَ إلا أنْ أناخَتْ وعرّسَتْفعرّسَتِ النَّعْماءُ واقتُضِيَ الوعْدُ
- ٦وجَلّتْ تِجارُ الرَّيْعِ كُلَّ بِضاعَةٍتُقرُّ لَها صَنْعاءُ بالفضْلِ والهِنْدُ
- ٧فما شِئْتَ فيها من نَمارِقِ سُنْدُسٍوإسْتَبْرَقٍ منْ فوْقِ غُبْرِ الرُّبى يبْدو
- ٨ولائِمُ فضْلِ اللّهِ فيها مَوائدٌتَقومُ قِيانُ الوُرْقِ منْ فوْقِه تَشْدو
- ٩لكَ الشُّكْرُ يا رَحْمانُ فِيما بذَلْتَهُمنَ الرِّفْقِ فِينا دائِماً ولكَ الحَمْدُ