لقد زالت اللأواء وارتفع الجهد
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلالدال
حجم الخط
- لقدْ زالَتْ اللأواءُ وارْتَفَعَ الجَهْدُوأطْنَبَ في شُكْرِ الحَيا الغَوْرُ والنّجْدُ
- غَداتَ سَرَتْ ريحُ النُّعامَى لَواقِحاوجاءَ على آثارِها الغيْثُ منْ بعْدُ
- سَحائِبُ أمْثالِ القِطارِ إذا ونَتْبمُثْقَلَةِ الأوْقارِ صاحَ بِها الرّعْدُ
- وهَشّ عليْها البرْقُ بالسّوْطِ فانْبَرَتْتُدافِعُ في عَرْضِ الفَلاةِ وتشْتَدُّ
- فَما كانَ إلا أنْ أناخَتْ وعرّسَتْفعرّسَتِ النَّعْماءُ واقتُضِيَ الوعْدُ
- وجَلّتْ تِجارُ الرَّيْعِ كُلَّ بِضاعَةٍتُقرُّ لَها صَنْعاءُ بالفضْلِ والهِنْدُ
- فما شِئْتَ فيها من نَمارِقِ سُنْدُسٍوإسْتَبْرَقٍ منْ فوْقِ غُبْرِ الرُّبى يبْدو
- ولائِمُ فضْلِ اللّهِ فيها مَوائدٌتَقومُ قِيانُ الوُرْقِ منْ فوْقِه تَشْدو
- لكَ الشُّكْرُ يا رَحْمانُ فِيما بذَلْتَهُمنَ الرِّفْقِ فِينا دائِماً ولكَ الحَمْدُ