قصائد

لقد زالت اللأواء وارتفع الجهد

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلالدال

  1. ١لقدْ زالَتْ اللأواءُ وارْتَفَعَ الجَهْدُوأطْنَبَ في شُكْرِ الحَيا الغَوْرُ والنّجْدُ
  2. ٢غَداتَ سَرَتْ ريحُ النُّعامَى لَواقِحاوجاءَ على آثارِها الغيْثُ منْ بعْدُ
  3. ٣سَحائِبُ أمْثالِ القِطارِ إذا ونَتْبمُثْقَلَةِ الأوْقارِ صاحَ بِها الرّعْدُ
  4. ٤وهَشّ عليْها البرْقُ بالسّوْطِ فانْبَرَتْتُدافِعُ في عَرْضِ الفَلاةِ وتشْتَدُّ
  5. ٥فَما كانَ إلا أنْ أناخَتْ وعرّسَتْفعرّسَتِ النَّعْماءُ واقتُضِيَ الوعْدُ
  6. ٦وجَلّتْ تِجارُ الرَّيْعِ كُلَّ بِضاعَةٍتُقرُّ لَها صَنْعاءُ بالفضْلِ والهِنْدُ
  7. ٧فما شِئْتَ فيها من نَمارِقِ سُنْدُسٍوإسْتَبْرَقٍ منْ فوْقِ غُبْرِ الرُّبى يبْدو
  8. ٨ولائِمُ فضْلِ اللّهِ فيها مَوائدٌتَقومُ قِيانُ الوُرْقِ منْ فوْقِه تَشْدو
  9. ٩لكَ الشُّكْرُ يا رَحْمانُ فِيما بذَلْتَهُمنَ الرِّفْقِ فِينا دائِماً ولكَ الحَمْدُ