قصائد

مثل القضيب على اعتدال

عبد المحسن الصوريعباسيمجزوءالياء

  1. ١مِثلُ القَضيبِ عَلى اعتِدالِفي الحُسنِ غَيَّر حُسنَ حالي
  2. ٢إِنِّي لَمُعتادٌ هَوَى المُعتادِ سَفكَ دَم الرِّجالِ
  3. ٣وَإِذا شَكَوتُ فَما أَوَددُ معَ الشَّكيَّة لو رَثى لي
  4. ٤خَوفاً عَلى سُقمي وَجِسميفي هَواهُ منَ الزَّوالِ
  5. ٥فَهُما أَليفايَ اللَّذانِ يُسارِعانِ إِلَى وِصالِي
  6. ٦وَينزِّهانِي عَن مَواعيدٍ تُكَدَّرُ بِالمِطالِ
  7. ٧لا قَولَ عِندَهُما ولَيسا يَعرِفانِ سِوى الفِعالِ
  8. ٨حتَّى كأنَّهُما استَملامِن وَفاءِ أَبي المَعالِي
  9. ٩هَيهاتَ بَينَهُما وَبَينَ وَفائِه بُعدُ المَنالِ
  10. ١٠تربُ النَّدى وحَليفُهاأَبَداً عَلى مَرِّ اللَّيالي
  11. ١١وَمَليكُها وَكِلاهُماما بَينَ أَمرٍ وَامتِثالِ
  12. ١٢أَخلاقُه عذُبَت وَرَققَت فَهيَ كَالماءِ الزُّلالِ
  13. ١٣وَصِفاتُه شَكتِ القَصيدُ لثِقلِها طولَ الكَلالِ
  14. ١٤مِن آلِ حَيدَرةِ الذينَ تَعَوَّدوا بَذلَ النَّوالِ
  15. ١٥فَأَكُفُّهُم قَد أَصبَحَتتَرجُو أَنامِلَها العَزالي