مزيدي أسى ما عندكم أنه يسلي
عبد المحسن الصوريعباسيالطويلاللام
حجم الخط
- مُزيدي أَسىً ما عندكم أنَّه يُسليفجورُوا فلا بالجَورِ أسلُو ولا العَدلِ
- ولا هُو قَلبي يومَ لا يَنتَهي بهوِصالٌ إلى شُغلٍ وهَجرٌ إلى خَتلِ
- بعَذلٍ عَصاهُ أو بوَجدٍ أطاعَهبأيّهما أوجبتَها في الهوى قَتلي
- وكَم ناظرٍ أجفانُه جنس صارمٍغَنيٍّ على طولِ الضِّرابِ عن الصَّقلِ
- لَه الفَصلُ في سفكِ الدماءِ لما يَرىوعَيني لَها من دونِه أثرُ الفِعلِ
- وزَهرةِ خدٍّ ما سقَتها دُموعُهكذلكَ أذكى الزَّهرِ يَنبتُ في المَحلِ
- وليس سوادَ الصُّدغ في الخدِّ تارِكاًسوادَ قلوبِ العاشقينَ بِلا شُغلِ
- إِذا خلتُه أبدَى لي العُذر في الهَوىأبى خُلقُه إِلا المُقامَ على عَذلي
- ذرِ الحبَّ يودي ما يَشاءُ بِمُهجَتيفمسكنُه يَهوي وملبَسُه يُبلي
- وتلكَ التي أمسَى يُنازِعُك الهَوىعَليها فدَعها واضربِ الصعبَ بالسَّهلِ
- فَما هَذهِ الأيامُ تاركةً لناإذا سمَحت بالعيشِ عَيشاً بِلا ذلِّ
- تأمَّل بِعَينَي مُنصفٍ هَل تَرى لهامن الفَضلِ إلا ما رآه أَبو الفضلِ
- أتاكَ حَديثي أنَّني بينَ مَعشَرٍأرَددُ فيهم بينَ رَدٍ إلى مَطلِ
- كأنَّ الليالي يا أبا الفَضل ألزَمَتأكارمَها تركَ التكرُّمِ من أجلي
- وأجودُهُم من خَصَّ بالبَذلِ عرضَهوما سائِرُ الأشياءِ تَصلحُ للبَذلِ