أسفت لفقد الأصمعي لقد مضى
حجم الخط
- أَسِفتُ لِفَقدِ الأَصمَعِيِّ لَقَد مَضىحَميداً لَهُ في كُلِّ صالِحَةٍ سَهمُ
- تَقَضَّت بَشاشاتُ المَجالِسِ بَعدَهُوَوَدَّعَنا إِذ وَدَّعَ الأُنسُ وَالعِلمُ
- وَقَد كانَ نَجمُ العِلمِ فينا حَياتَهُفَلَمّا انقَضَت أَيّامُهُ أَفَلَ النَجمُ