ما يتجلى وجهه ماثلا
عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطاللام
حجم الخط
- ما يتَجلَّى وجهُهُ ماثِلاًللناسِ إِلا عَذلَ العاذِلا
- يقتُلُني بالسُّقم ذو مُقلةٍصاحبُها أَولى بها قاتِلا
- واعجَبي كيفَ يكونُ الضَّنىفي واحدٍ في آخر فاعِلا
- يا طرفَ مَن أسهرَ طَرفي أضِفشَيئاً إلى شَيءٍ يكُن كامِلا
- أكحِل جُفوني بالكَرى مرةًحتى تكونَ الأكحلَ الكاحِلا
- وشادنٍ طافَ بمَشمولةٍوكاد يَجري مثلَها سائِلا
- لا عِلم لي من أيِّ أعضائِهآخذُها كي لا أُرى مائِلا
- أُسقى عَلى السُّكر فَما أَفتَديمن ولَعي شُدَّ معي ناهِلا
- كأنَّه إذ قَوِيَت نَفسُهُيَرجو أبا طالِبٍ العامِلا
- يَرجو رَجاءَ الناسِ مِن قَبلِهمَن ذا يَسدُّ المَسلكَ السابِلا
- ما تركَت شُهرتُه والنَّدىعَنه وَلا عن مالِه سائِلا
- فكلُّ من أحسبُه سامِعاًما قُلتُه أحسبُهُ قائِلا
- كم سبقَت أنملُهُ فِكرَهكأنَّ فيها خاطِراً جائِلا
- فليسَ يكسو وَرقاً عارِياًإلا تَحلَّى كلماً عاطِلا
- ونائباتٍ كنتُ من قَبلِهاأحسِبُ تَقريبَكَ لي نائِلا
- وكنتَ كالحاصِل عِندي ومَنلم يتَكسَّب أنفقَ الحاصِلا