رسل المدامع أبلغ الرسل
عبد المحسن الصوريعباسيأحذ الكاملاللام
حجم الخط
- رسُلُ المَدامِع أبلغُ الرُّسلِوفدَت لقَلبٍ دائِم الخَبلِ
- تَجري علَى صَدري ومِنه بَدتوالشَّيءُ مَرجعُهُ إلى الأَصلِ
- ما العاشِقونَ وإن هُم كَثروافي سُقمِهِم وغَرامِهم مِثلي
- أنا قَبلَهُم في وَصفِ وَجدِهمُوهُمُ بِسَبقِ زَمانِهم قَبلي
- يا مَعشَرَ العُذَّالِ مَوعِظَةًجعلَت جَزاءَكُم على عَذلي
- لا يَغتَرِر بي مِنكمُ أحَدٌما كلُّ سَهمٍ نافِذُ النَّصلِ
- كأسُ الهَوى والخَمرِ واحِدَةٌكلٌّ مُسَلَّطةٌ علَى العَقلِ
- إن تَعرضوا لِلَّوم فاعتَرضُوامن قَبله لِلأَعيُنِ النُّجلِ
- فَإذا أَطقتُم ثقلَ أنفُسِكمعن سِحرهِنَّ أطَقتُم ثِقلي
- أو لا فليسَ يمرُّ لومكُمُفيما حَلفتُ له ولا يُحلي
- يا رَوضَةَ الحُسنِ التي غَنِيَتأزهارُها عَن عارِضٍ وَبلِ
- هَل ضِقتِ عَن عَيني ونَظرتِهافتَركتِها والدَّمع في شُغلِ
- إِن كانَ بُخلُكِ قاتِلي فَغَدابَيني وبَينكِ قاتِلُ البُخلِ
- أظنَنتِ أنَّ مَسالِكي صَعُبَتأنَّى ومَقصِدُها أبو سَهلِ
- فتكاتُه بعُداتِهِ أبداًفتكاتُهُ بالنَّائِلِ الجَزلِ
- يأتِي الذي يأتِيهِ مُعتَذِراًبشَمائلٍ مَجموعةِ الشَّملِ
- وخلائِق والجدُّ مَعقِلُهاسَهُلَت فتَحسبُها من الهَزلِ
- لا تَملِكنَّ ثَناءَ زائِدهِفتَظُنُّه ضَرباً مِن البَذلِ