قصائد

والطوط نزرعه فيها فنلبسه

أمية بن أبي الصلتمخضرمالبسيطدينيةالراء

  1. ١وَالطّوطَ نَزرَعُهُ فيها فَنَلبَسُهُوَالصوفَّ نَجتَزُّهُ ما أَدفأَ الوَبَرُ
  2. ٢هِىَ القَرارُ فَما نَبغي لَها بَدَلاما أَرحَمَ الأَرضَ إِلاّ أَنَّنا كُفُرُ
  3. ٣وَطَعنَةُ اللِ في الأَعداءِ نافِذَةٌتُعيِي الأَطِباءَ لا يُلوي لَها السُبُرُ
  4. ٤مِنها خُلِقنا وَكانَت أُمُنا خُلِقَتوَنَحنُ أَبناؤُها لَو أَنَنا شُكُرُ
  5. ٥وَيومُ مَوعِدُهُم أَن يُحشَروا زُمراًيَومُ التَغابُنِ إِذ لا يَنفَعُ الحَذَرُ
  6. ٦مُستَوسِقينَ مَعَ الداعي كَأَنَّهُمرِجلُ الجَرادِ زَفَّتهُ الريحُ تَنتَشِرُ
  7. ٧وَأُبرِزوا بِصَعيدٍ مُستَوٍ جُرُزٍوَأُنزِلَ العَرشُ وَالميزانُ وَالزُبُرُ
  8. ٨وَحوسِبوا بِالَذي لَم يُحصِهِ أَحَدٌمِنهُم وَفي مِثلِ ذاكَ اليَومِ مُعتَبَرُ
  9. ٩فَمِنهُم فَرِحٌ راضٍ بِمَبعَثِهِوَآخَرونَ عَصَوا مَأواهُمُ السَقَرُ
  10. ١٠يَقولُ خُزّانُهُم ما كانَ عِندَكُمُأَلَم يَكُن جاءَكُم مِن رَبِكُم نُذُرُ
  11. ١١قالوا بَلى فَأَطَعنا سادَةً بَطَرواوَغَرَّنا طولُ هَذا العَيشِ وَالعُمُرُ
  12. ١٢قالوا اُمكُثوا في عَذابِ اللَهِما لَكُمُ إِلا السَلاسِلُ وَالأَغلالُ وَالسُعُرُ
  13. ١٣وَأُهلِكوا بِعَذابٍ خَصَّ دابِرُهُمفَما اِستَطاعوا لَهُ صَرفاً وَلا اِنتَصَروا
  14. ١٤فَذاكَ عَيشُهُم لا يَبرَحونَ بِهِطولَ المَقامِ وَإِن ضَجَّوا وَإِن ضَجَروا
  15. ١٥وَآخَرونَ عَلى الأَعرافِ قَد طَمِعوابِجَنَّةٍ حَفَّها الرُمانُ وَالخَضرُ
  16. ١٦مِنهُمُ رِجالٌ عَلى الرَحمَنِ رَِزقُهُمُمُكَفَّرٌ عَنهُمُ الأَخباثُ وَلوَزَرُ
  17. ١٧إِنَ الأَنامَ رَعايا اللَهِ كُلَّهُمُهوَ السَلَيطَطُ فَوقَ الأَرضِ مُستَطِرُ
  18. ١٨وَلَيسَ يَبقى لِوجهِ اللَهِ مُختَلَقٌإِلاّ السَماءَ وَإِلّا الأَرضِ وَالكَفَرُ
  19. ١٩لَو كانَ مُنفَلِتٌ كانَت قَساقِسَةٌيُحيِيهُمُ اللَهُ في أَيديهِم الزُبُرُ
  20. ٢٠وَلَيسَ ذو العِلمِ بِالتَقوى كَجاهِلِهاوَلا البَصيرُ كأَعمى ما لَهُ بَصَرُ
  21. ٢١فَاِستَخبِرِ الناسَ عَمّا أَنتَ جاهِلُهُإِذا عَميتَ فَقَد يَجلو العَمى الخَبَرُ