قصائد

والحية الحتفة الرقشاء أخرجها

أمية بن أبي الصلتمخضرمالبسيطذمالميم

  1. ١والحَيَّةَ الحَتفَةَ الرَقشاءَ أَخرَجَهامِن جُحرِها آمِناتُ اللَهِ والقَسَمُ
  2. ٢إِذا دَعا باِسمِها الإِنسانُ أَو سَمِعَتذَاتَ الآلهِ يُرى في سَعيِها رَزَمُ
  3. ٣مِن خَلفِها حِمَةٌ لَولا الَّذي سَمِعتَقَد كانَ نِيَّتُها في جُحرِها الحِمَمُ
  4. ٤نابٌ حَدِيدٌ وَكَفٌ غَيرُ وادِعَةٍوالخَلقٌ مُختَلِفٌ والقَولُ وَالشِيَمُ
  5. ٥إِذا دُعِينَ بِأَسماءٍ أَجَبنَ بِهالِنافثٍ يَعتَريهِ اللَهُ والكَلِمُ
  6. ٦لولا مَخافَةُ رَبٍّ كانَ عَذَّبَهاعَرجاءَ تَظَلُع في أَنيابِها عَشَمُ
  7. ٧وقَد بَكَتهُ فَذاقَت بَعضَ مَصدَقِهِفَليسَ في سَمعِها مِن رَهبَةٍ صَمَمُ
  8. ٨فَكَيفَ يأمَنُها أَم كَيفَ تأَلَفُهُولَيسَ بَينَهُما قُربى ولا رَحِمُ
  9. ٩عَرَفتُ أَن لَن يَفوتَ اللَهَ ذو قِدَمٍوأَنَهُ من عَبيدِ السوءِ يَنتَقِمُ
  10. ١٠المُسبِحُ الخُشبَ فَوقَ الماءِ سخَّرهاخِلالَ جَريَتِها كَأَنَّها عُوَمُ
  11. ١١تَجري سَفينَةُ نَوحٍ في جَوانِبِهِبِكلِّ مَوجٍ مَعَ الأَرواحِ تَقتَحِمُ
  12. ١٢مَشحونةً ودُخانُ المَوجِ يَدفَعُهاملأَى وقَد صُرِعَت مِن حَولِها الأُمَم
  13. ١٣حَتّى تَسوَّت عَلى الجودِيِّ راسِيَةًبِكُلِّ ما اِستودِعَت كأَنها أُطُمُ
  14. ١٤نودِيَ قُم واركَبنَ بأَهلِكَ إِناللَهَ مُوفِ للناسِ ما زَعِموا
  15. ١٥والبانِ والزَيتِ والسَمراءِ أَخرَجَهاهذا الدِهان وهذا النُقلُ والأُدمُ
  16. ١٦تَلكُم طَروقَتُهُ واللَهُ يَرفَعُهافِيها العَذاةُ وَفِيها يَنبُتُ العُتُمُ