والحية الحتفة الرقشاء أخرجها
أمية بن أبي الصلتمخضرمالبسيطذمالميم
حجم الخط
- والحَيَّةَ الحَتفَةَ الرَقشاءَ أَخرَجَهامِن جُحرِها آمِناتُ اللَهِ والقَسَمُ
- إِذا دَعا باِسمِها الإِنسانُ أَو سَمِعَتذَاتَ الآلهِ يُرى في سَعيِها رَزَمُ
- مِن خَلفِها حِمَةٌ لَولا الَّذي سَمِعتَقَد كانَ نِيَّتُها في جُحرِها الحِمَمُ
- نابٌ حَدِيدٌ وَكَفٌ غَيرُ وادِعَةٍوالخَلقٌ مُختَلِفٌ والقَولُ وَالشِيَمُ
- إِذا دُعِينَ بِأَسماءٍ أَجَبنَ بِهالِنافثٍ يَعتَريهِ اللَهُ والكَلِمُ
- لولا مَخافَةُ رَبٍّ كانَ عَذَّبَهاعَرجاءَ تَظَلُع في أَنيابِها عَشَمُ
- وقَد بَكَتهُ فَذاقَت بَعضَ مَصدَقِهِفَليسَ في سَمعِها مِن رَهبَةٍ صَمَمُ
- فَكَيفَ يأمَنُها أَم كَيفَ تأَلَفُهُولَيسَ بَينَهُما قُربى ولا رَحِمُ
- عَرَفتُ أَن لَن يَفوتَ اللَهَ ذو قِدَمٍوأَنَهُ من عَبيدِ السوءِ يَنتَقِمُ
- المُسبِحُ الخُشبَ فَوقَ الماءِ سخَّرهاخِلالَ جَريَتِها كَأَنَّها عُوَمُ
- تَجري سَفينَةُ نَوحٍ في جَوانِبِهِبِكلِّ مَوجٍ مَعَ الأَرواحِ تَقتَحِمُ
- مَشحونةً ودُخانُ المَوجِ يَدفَعُهاملأَى وقَد صُرِعَت مِن حَولِها الأُمَم
- حَتّى تَسوَّت عَلى الجودِيِّ راسِيَةًبِكُلِّ ما اِستودِعَت كأَنها أُطُمُ
- نودِيَ قُم واركَبنَ بأَهلِكَ إِناللَهَ مُوفِ للناسِ ما زَعِموا
- والبانِ والزَيتِ والسَمراءِ أَخرَجَهاهذا الدِهان وهذا النُقلُ والأُدمُ
- تَلكُم طَروقَتُهُ واللَهُ يَرفَعُهافِيها العَذاةُ وَفِيها يَنبُتُ العُتُمُ