حنانيك إن الجن كنت رجاءهم
أمية بن أبي الصلتمخضرمالطويلدينيةالنون
- ١حَنانيكَ إِنَّ الجِنَّ كُنتَ رَجاءَهُمأَرى أَدينُ إِلَهاً غَيرَكَ اللَهُ ثانِياً
- ٢وَأَنتَ الَّذي مِن فَضلِ مَنٍّ وَرَحمَةٍبَعثتَ إِلى موسى رَسولاً مُنادِيا
- ٣فَقالَ أَعِنّي بِاِبنِ أُمَتي فَإِنَنيكَثيرٌ بِهِ يا رَبِّ صِل لي جَناحِيا
- ٤فَقُلتَ لَهُ فإِذهَب وَهرونَ فَاَدعوإِلى اللَهِ فِرعَونَ الَّذي كانَ طاغِيا
- ٥وَقولا لَهُ أَأَنتَ سَويتَ هَذِهِبِلا وَتَدٍ حَتّى إِطمَأَنَّت كَما هِيا
- ٦وَقولا لَهُ أَأَنتَ رَفَّعتَ هَذِهِبِلا عَمَدٍ أَرفِق إِذاً بِكَ بانِيا
- ٧وَقولا لَهُ أَأَنتَ سَوَّيتَ وَسطَهامُنيراً إِذا ما جَنَّهُ اللَيلُ هادِيا
- ٨وَقولا لَهُ مَن يُرسِلُ الشَمسَ غَدوَةًفيُصبِحُ ما مَسَت مِنَ الأَرضِ ضاحِيا
- ٩فَأَنبَتَ يَقطيناً عَليها بِرَحمَةٍمِنَ اللَهِ لَولا اللَهِ لَم يَبقَ صاحِيا
- ١٠وَقولا لَهُ مَن يُنبِتُ الحَبَّ في الثَرىفيُصبِحُ مِنهُ البَقلُ يَهتَزُ رابِيا
- ١١وَيُخرِجُ مِنهُ حَبَهُ في رُؤَوسِهِوَفي ذاكَ آياتٌ لِمَن كانَ واعِيا
- ١٢وَأَنتَ بِفَضلٍ مِنكَ نَجيِّتَ يونُساًوَقَد باتَ في أَضعافِ حوتٍ لَيالِيا
- ١٣وَإِنّي لَو سَبَّحتُ بِاِسمِكَ رَبَّنالَأُكثرُ إِلاّ ما غَفَرتَ خَطائِيا
- ١٤فَرَبَّ العِبادِ أَلقِ سَيباً وَرَحمَةًعَلَيَّ وَبارك في بَنِيَّ وَمالِيا