قصائد

حنانيك إن الجن كنت رجاءهم

أمية بن أبي الصلتمخضرمالطويلدينيةالنون

  1. ١حَنانيكَ إِنَّ الجِنَّ كُنتَ رَجاءَهُمأَرى أَدينُ إِلَهاً غَيرَكَ اللَهُ ثانِياً
  2. ٢وَأَنتَ الَّذي مِن فَضلِ مَنٍّ وَرَحمَةٍبَعثتَ إِلى موسى رَسولاً مُنادِيا
  3. ٣فَقالَ أَعِنّي بِاِبنِ أُمَتي فَإِنَنيكَثيرٌ بِهِ يا رَبِّ صِل لي جَناحِيا
  4. ٤فَقُلتَ لَهُ فإِذهَب وَهرونَ فَاَدعوإِلى اللَهِ فِرعَونَ الَّذي كانَ طاغِيا
  5. ٥وَقولا لَهُ أَأَنتَ سَويتَ هَذِهِبِلا وَتَدٍ حَتّى إِطمَأَنَّت كَما هِيا
  6. ٦وَقولا لَهُ أَأَنتَ رَفَّعتَ هَذِهِبِلا عَمَدٍ أَرفِق إِذاً بِكَ بانِيا
  7. ٧وَقولا لَهُ أَأَنتَ سَوَّيتَ وَسطَهامُنيراً إِذا ما جَنَّهُ اللَيلُ هادِيا
  8. ٨وَقولا لَهُ مَن يُرسِلُ الشَمسَ غَدوَةًفيُصبِحُ ما مَسَت مِنَ الأَرضِ ضاحِيا
  9. ٩فَأَنبَتَ يَقطيناً عَليها بِرَحمَةٍمِنَ اللَهِ لَولا اللَهِ لَم يَبقَ صاحِيا
  10. ١٠وَقولا لَهُ مَن يُنبِتُ الحَبَّ في الثَرىفيُصبِحُ مِنهُ البَقلُ يَهتَزُ رابِيا
  11. ١١وَيُخرِجُ مِنهُ حَبَهُ في رُؤَوسِهِوَفي ذاكَ آياتٌ لِمَن كانَ واعِيا
  12. ١٢وَأَنتَ بِفَضلٍ مِنكَ نَجيِّتَ يونُساًوَقَد باتَ في أَضعافِ حوتٍ لَيالِيا
  13. ١٣وَإِنّي لَو سَبَّحتُ بِاِسمِكَ رَبَّنالَأُكثرُ إِلاّ ما غَفَرتَ خَطائِيا
  14. ١٤فَرَبَّ العِبادِ أَلقِ سَيباً وَرَحمَةًعَلَيَّ وَبارك في بَنِيَّ وَمالِيا