أعمادنا السامي العلى وأبانا
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلالنون
- ١أَعِمَادَنَا السَّامِي الْعُلَى وَأَبَانَاوَمَلاَذَنَا مِنْ حَادِثٍ يَغْشَانَا
- ٢وَالصَّارِمُ الأَمْضَى الَذِي نَحْمِي بِهِأَرْجَاءَنَا وَنَرُوغُ مَنْ عَادَانَا
- ٣وَصَلَتْ نَصِيحَتُكَ الَتِي قَدْ أَوْضَحَتْلِمَنِ اهْتَدَى أَنْوارُهَا بُرْهَانَا
- ٤وَالْحَقُّ لَيْسَ لِمُنْصِفٍ مِنْ مَدْفَعٍفِيهِ فَإِنَّ الْحَقَّ أَعْظَمُ شَانَا
- ٥وَاللهُ يَعْلَمُ أَنَّنِي لَمْ أَعْتَمِدْفِيهَا لأَنْقُضَ مِنْ عُلىً بُنْيَانَا
- ٦كَلاَّ وَلاَ أَعْدَدْتُهَا لِمُهِمَّةٍفَأُجِيلُ فِي مَيْدَانِهنَّ لِسَانَا
- ٧يَأَبَى لِيَ الأَعْدَاءُ أَنِّي مُقْتَدٍبِهُدَاكَ سِراً كَانَ أَوْ إِعْلاَنَا
- ٨لاَكِنَّنِي كَلِفٌ بِكُلِّ غَرِيبَةٍتَحْوِي نُهىً وَبَلاَغَةً وَبَيَانَا