قصائد

أعمادنا السامي العلى وأبانا

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلالنون

  1. ١أَعِمَادَنَا السَّامِي الْعُلَى وَأَبَانَاوَمَلاَذَنَا مِنْ حَادِثٍ يَغْشَانَا
  2. ٢وَالصَّارِمُ الأَمْضَى الَذِي نَحْمِي بِهِأَرْجَاءَنَا وَنَرُوغُ مَنْ عَادَانَا
  3. ٣وَصَلَتْ نَصِيحَتُكَ الَتِي قَدْ أَوْضَحَتْلِمَنِ اهْتَدَى أَنْوارُهَا بُرْهَانَا
  4. ٤وَالْحَقُّ لَيْسَ لِمُنْصِفٍ مِنْ مَدْفَعٍفِيهِ فَإِنَّ الْحَقَّ أَعْظَمُ شَانَا
  5. ٥وَاللهُ يَعْلَمُ أَنَّنِي لَمْ أَعْتَمِدْفِيهَا لأَنْقُضَ مِنْ عُلىً بُنْيَانَا
  6. ٦كَلاَّ وَلاَ أَعْدَدْتُهَا لِمُهِمَّةٍفَأُجِيلُ فِي مَيْدَانِهنَّ لِسَانَا
  7. ٧يَأَبَى لِيَ الأَعْدَاءُ أَنِّي مُقْتَدٍبِهُدَاكَ سِراً كَانَ أَوْ إِعْلاَنَا
  8. ٨لاَكِنَّنِي كَلِفٌ بِكُلِّ غَرِيبَةٍتَحْوِي نُهىً وَبَلاَغَةً وَبَيَانَا