قصائد

أدر صرفا خمور الأندرينا

عبد الغني النابلسيعثمانيالوافرالنون

  1. ١أدر صِرفاً خمور الأندريناعلى شعث الرجال الأندرينا
  2. ٢وروِّقْ أيها الساقي شراباًطهوراً لذةً للشاربينا
  3. ٣ولا تمزج فإن المزج شركٌحرامٌ في طريق العارفينا
  4. ٤فإنك أنت نور النور بادوإن سمَّوك لي طه الأمينا
  5. ٥ألا يا ابن المدامةِ كن رفيقيعلى صرف زكت شرعاً ودينا
  6. ٦وخذها من يد الساقي ودندنلها واسلكْ بها الدرب اليمينا
  7. ٧وعربدْ بين أقوامٍ كرمٍمتى قاموا يقوموا أجمعينا
  8. ٨هي الروح التي الأموات تحيابها فتقوم جمعاً طائعينا
  9. ٩معتقة ورثناها ففزنابها من عهد آدم عن أبينا
  10. ١٠أبونا الغوث محيي الدين هذاوجدناه بواقعة رأينا
  11. ١١هي الحانات والكاسات تُملىفنسقيها القلوب الآمنينا
  12. ١٢ونكشف وجهها لرجال صدقمحارمِها وليسوا أجنبينا
  13. ١٣عصابة وحدة كانوا بخُبْثٍفجاؤونا فصاروا طاهرينا
  14. ١٤يظل يسوقهم ساقي الحميَّاإلى حان الطلا حيناً فحينا
  15. ١٥فيعطفهم عليه ويصطفيهمله ويحنُّ جانبُهم حنينا
  16. ١٦هلموا يا رجال الغيب واسعواوصلوا واركعوا بي ساجدينا
  17. ١٧وإياكم وغيب الغيب عنهفصوموا ثم كونوا مفطرينا
  18. ١٨بما يبدي لكم من كل شيءفإنَّ الشيء يظهره لدينا
  19. ١٩وأما ذاته فعلت وجلَّتفليس بها الحوادثُ عالمينا
  20. ٢٠وإن كانوا ملائكةً كراماًوكانوا أنبياءً مرسلينا
  21. ٢١فإن جميعهم منها تجلَّىعليهم مثل فعل الفاعلينا
  22. ٢٢كما ظهرت بآدم وهو خلقفأعمت عنه إبليس اللعينا
  23. ٢٣وظن بأنه للذات يدريلهذا كان أقوى العابدينا
  24. ٢٤وقد رام المحال وليس إلامظاهر فعل أسماء يرينا
  25. ٢٥فقل سجدت لآدم مذ تجلىبه ربي ملائكةٌ يقينا
  26. ٢٦وإبليس اللعين أبى سجوداًلديه فلم يجد أحداً معينا
  27. ٢٧وكان بجهله عبداً كفوراًبرب ظاهر في الجاهلينا
  28. ٢٨فوسوس في المظاهر رام صداًلها عن سر رب العالمينا
  29. ٢٩إلا ما ثم غير الله غيبمظاهره بدت للعاشقينا
  30. ٣٠فأنكر بعضهم والبعض يحظىبه رغماً لأنف المنكرينا