لا تظن الجوزي يصدق في الرؤيا

ابن عنينأيوبيالخفيفالياء

حجم الخط
  1. لا تَظُنَّ الجَوزِيَّ يَصدُقُ في الرُؤيا فَما الأَمرُ مِثلَ ما يَدَّعيهِ
  2. كَسَدَ العَلقُ في دِمَشقَ فَأَضحىيَستَميلُ القُلوبَ بِالتَمويهِ
  3. كَيفَ يَرضى النَبِيُّ يَلثُمُ مِنهُخاتماً تَبصُقُ البَرِيَّةُ فيهِ