خليلي ما بال الكؤوس عواطلا
ابن الساعاتيأيوبيالباء
- ١خليليَّ ما بالُ الكؤوس عواطلاًوتبر الطّلا الشفّاف في قبضة الشّربِ
- ٢ألم تريا تلك التهائم والرُّبىتخايلُ في حلي الخمائل والعصب
- ٣كأنَّ الأقاحي طلَّةُ لؤلؤُ الندىثغورُ الغواني والحيا أدمعُ الصّبِّ
- ٤وجدنا بها ماء الحياة لأنهإذا أصاب أحيا رشفهُ ميّتَ التُّرب
- ٥فحميّ يبهما شمساً تحلُّ زجاجةًهي الصبح يعلوها فواقعُ كالشُّهب
- ٦معتَّقة في الذوق أحلى من المنىوأسرى إلى الأحشاء من لاعج الحب
- ٧إذا نفذت من كاسها قلت وجنةتألق في أحشائها خجل العتب
- ٨وغن لبس الزغف الغديرُ وأرسلتسهام الغوادي آذن الهمّ بالحرب
- ٩على وجه مرآة الزمان وللصَّبابوادرب يجلو مرُّها صدأ السحب
- ١٠وقم ننهب اللذّاتِ قبل فواتهافإنك غمرُ لم تذق لذّة النهب
- ١١فيا نعمة الحسنى بوجه مديرهاوإن كان صرف الدهر بالغ في الذنب
- ١٢ويا فوز سعي العين في طلب العلىإذا ما أفادت لذّة العين والقلب