أهدى الضنا تذكارها
ابن الساعاتيأيوبيالراء
- ١أهدى الضّنا تذكارهالمياءُ شطَّ مزارها
- ٢سفكتْ دماءَ العاشقين ولم تخفْ أوزارها
- ٣فجحودها بجفونهاوبخدِّها إقرارها
- ٤وبي الجراحُ فكيف فيوجناتها آثارها
- ٥يا غصَّةً قد ذاقهاخلخالها وسوارها
- ٦تبدو لنا فيحطّ عنبدر السماءِ خمارها
- ٧بدوريّة جارتْ علىقلبي وقلبي جارها
- ٨يا نعمةً زالت غداةَ جهلتُ ما مقدارها
- ٩سكنتْ حشايَ وأقفرتْ أطلالها وديارها
- ١٠لو تستطيع تحدَّثت بغرامنا أحجارها
- ١١نحرتْ روايا المزن فيعرصاتها وعشارها
- ١٢وغصونِ بانٍ مائساتٍ والنهودُ ثمارها
- ١٣كم مهجةٍ أهدى إلىخطر الهوى خطّارها
- ١٤سمرٌ أحاديثي بهالا تنقضي أسمارها
- ١٥أسفي على نفسٍ قتلتِوليسَ يدرك ثارها
- ١٦هي سكرة لا ينقضيحتى المماتِ خمارها
- ١٧يا نفحةً بالنَّعفأهدى لوعتي عطّارها
- ١٨لولا الهوى العذريُّ ماطابتْ لنا أخبارها
- ١٩وبنشرِ ريّا لذَّ رياًرندها وعرارها
- ٢٠أحيتْ صبابتنا وماتت في الحشا أسرارها
- ٢١وأهلَّةٍ بالخيف تمَّلشقوتي إبدارها
- ٢٢إذ لا يخاف محاقهالكن يخاف سرارها
- ٢٣ولها من الغزلان سحرُجفونها ونفارها
- ٢٤وتحلُّ في الظلماءِ عنمثل الضحى أزرارها
- ٢٥قسماً بما اشتملتْ عليهِبمكةٍ استارها
- ٢٦لقد استبيحتْ مهجةٌلا يستباحُ ذمارها
- ٢٧رمتِ الفؤاد بجمرهالما رميت جمارها
- ٢٨فسقا وحياهنَّ منسحبِ الحيا موَّارها
- ٢٩من كلِّ ساريةٍ صفتْجمّاتها وغمارها
- ٣٠إذ كل حزنٍ وجنةٌبالنبت دبَّ عذارها
- ٣١يعطي الأمانَ من الجدوب الموبقات جوارها
- ٣٢وإذا يخاف المحلُفالملك المعظّم جارها