ما نال من وصلكم بعض الذي وجبا
ابن الساعاتيأيوبيالباء
- ١ما نال من وصلكم بعضَ الذي وجباقلبٌ إليكم ومنكم طالما وجبا
- ٢أمليتم الشوقَ دمعي يومَ كاظمةٍفكم محا آية منها بما كتبا
- ٣ما ضرَّ دهراً زوى عنّي لقاءكمُلو ردَّ من عهده بعض الذي سلبا
- ٤من لي بأيّام وصلٍ منكم سلفتقدماً وعصرِ شباب فيكمُ ذهبا
- ٥وما الليالي التي ولّت براجعةٍوطالما خابَ باغٍ أكثرَ الطلبا
- ٦كم صنت نفسي فلما أن عرفتكمُبذلتها للهوى والبينِ محتسبا
- ٧لا صحَّ نشرُ الخزامى في دياركمكلاَّ ولا اعتلَّ من بعدي نسيمُ صبا
- ٨كأنَّ كلَّ سحابٍ خاف بينكممثلي فأقبل باكي العين منتحبا
- ٩أحبابنا كم عتبتُ الدهر مجتهداًلو كان يعتب صرفُ الدهر من عتبا
- ١٠قد كنت أسالكم قلباً أعيش بهلو أنَّ لي في حياةٍ بعدكم أربا
- ١١سلوا طيوف الدُّجى هل دار كاسُ كرىفلذَّ في الجفن بعد البين أو عذبا
- ١٢أرضى بحكم الليالي وهي ظالمةواجتنى من غصون الراحة التّعبا
- ١٣وأطولَ لوعةِ أيامي وإن قصرتْوبعدًَ عهدكمُ منّي وإن قربا
- ١٤وأيُّ بدعٍ لصبٍّ هزَّهُ شجنٌّإذا صبا نحو إلفٍ أو شكا وصبا
- ١٥وكم أخٍ باسمٍ والحالُ عابسةٌيرضى إذا قلتُ عاف الضيمَ أو غضبا
- ١٦فإن صبرتُ فإنا معشرٌ صبرٌوإن شكوت الذي ألقى فلا عجبا
- ١٧يا حاديَ العيس خفّف عن مسامعهاذكرَ الفراق فقد حّملتها نصبا
- ١٨عوجا بكاظمةٍ عوجا لنسأل عنأشباهها تلكمُ الأغصانَ والكثبا
- ١٩دارٌ إذا خطرت فيها يمانيةٌترنَّح الركب في أكوارهم طربا
- ٢٠لله ما شقّ من جيب الرياض بهاوحبّذا من ذيول السحب ما سحبا
- ٢١يا ضاحكَ الومض والأنواءُ باكيةٌأشبهتّ لمياءَ إلاَّ الظَّام والشّنبا
- ٢٢ما كان أغنى المغاني بعد ساكنهالو قد حكيتَ ابن أيّوبٍ وما وهبا