قصائد

أنت قيد الوجود إن غبت غابا

عبد الغني النابلسيعثمانيالخفيفدينيةالباء

  1. ١أنت قيد الوجود إن غبت غاباوإذا ما حضرت كنت حجابا
  2. ٢وكذا الكائنات علواً و سفلاًهو منهنَّ لابسٌ أثوابا
  3. ٣كل ذا باعتبار نفسك أَمَّاهو في ذاته فجلَّ مهابا
  4. ٤واحد مطلق عن القيد بل عنقيد إطلاقه يلوح اقترابا
  5. ٥وهو في بيت عزة وجلاللست تلقى إليه غيرك بابا
  6. ٦قف على بابه به وتأدببخشوع وقبل الأعتابا
  7. ٧كن بلا أنت تكشف الحجب عنهويريك الذي أرى الإنجابا
  8. ٨وجهه النور ظاهر بك لكنعنه أبدى عليك منه نقابا
  9. ٩يا نديمي خذ المدامة منيإنني قد أدرت هذا الشرابا
  10. ١٠وبسطت البساط في دار قوميوملأت الكؤس والأكوابا
  11. ١١وكنست الكنائس السود مماكان فيها حتى البياض أجابا
  12. ١٢واستحالت إلى الأصول فروعأحكمتها يد الفناء انقلابا
  13. ١٣فوجودي هو الوجود الحقيقيوالتصاوير فيه كانت خضابا
  14. ١٤إن علمي علم اليقين بأنيكنت سعدى وزينباً والربابا
  15. ١٥كنت ليلى أنا ومجنون ليلىوالمحبين قبل والأحبابا
  16. ١٦وأنا الآن كل ما هو بادوسأبدو حبائباً وصحابا
  17. ١٧مثل فعل الحرباء يصبغ منهاكل لون به تلوح الإهابا
  18. ١٨وهي في أي صبغة هي فيهاذاتها لا تزال والألقابا
  19. ١٩كل شيء نطق الوجود حروفعاليات تحيّر الألبابا
  20. ٢٠قلم إن بحثت عنه ولوحباعتبار ولقبوه الكتابا
  21. ٢١وهي عين ترى وتدرك أبدتما سواها الجفون والأهدابا
  22. ٢٢شمس ذات لها الأشعة أسماء عليها الجميع كان سحابا
  23. ٢٣تتجلى بنا فنظهر عنهامثل ما يظهر البقاع السرابا
  24. ٢٤لكن الغِرُّ بالحقائق لا يعرف شيأ فيحسب الشهد صابا
  25. ٢٥ويظن الوجود قسمين هذاخطأ منه لا يكون صوابا
  26. ٢٦ويزيد الشرك الخفي عليهكلما غاير الشراب الحبابا
  27. ٢٧والكلام المجازعين الحقيقيوترى في معناهما استغرابا
  28. ٢٨لكن المنكر الجهول غبىومحب السوى له يتغابى
  29. ٢٩والذي يفهم الأمور تراهجامعاً فارقاً عصياً مجابا
  30. ٣٠هذا ملة بها الله أدنىمنه أهل الكمال والأقطابا
  31. ٣١لم يوفق لها الإله سوى منخرَّ نجماً على الجهول شهابا
  32. ٣٢حافظاً لما يزل عهود التصابيفي شهود الوجود والآدابا
  33. ٣٣فعليه السلام ما حن قلبنحو أحبابه وزاد التهابا
  34. ٣٤وبسعدى رأى العذاب نعيماًحين وافته والنعيم عذابا