ديار هند أقفرت منذ أزمان
ابن الساعاتيأيوبيالنون
- ١ديارُ هندٍ أقفرتْ منذ أزمانوعريت ساحاتها والأعطان
- ٢من كل بزلاء وناجٍ حنَّانوأملحتْ باناتها والكثبان
- ٣حديثُ من حلَّ بها ومن كانأنس المقيمين وزادُ الركبان
- ٤والدهرُ منَّا كلَّ يوم في شأنيا بعدهم وهم لقلبي جيران
- ٥ولهفَ أوطاري بتلك الأوطانْفجادها كلُّ ملثٍّ هتّان
- ٦مبتسماً تدمع منهُ العينانمضمَّخ الذّيلِ بليلُ الأردان
- ٧كأنّني في الدار بعد السكانآثارُ نومٍ في جفونِ سهران
- ٨كم بان في الغادين غصنٌ من بانجار له الجار وخان الأخوان
- ٩وجاهليّ الحبِّ وهي أوثانبيضُ الوجوه فاترات الأجفان
- ١٠شموسُ حسنٍ في بروج الأظعانمن كلّ ظمآن بردفٍ ريّان
- ١١جال وشاحاها معاً والقرطانوغصَّ غصَّ الكاشحين القلبان
- ١٢غيظ الحسودِ وجنون الغيرانذات نهى صاحٍ وعطفٍ نشوان
- ١٣الشمسُ وهي في الجمال أختانالفاتنات والجمال فتّان
- ١٤أطعتُ فيها الغيّ بعد العصيانديني الغرامُ والغرام أديان
- ١٥ما لذّةُ الصّبوة لولا الإعلانخفناً الوشاة والبكا قد خان
- ١٦فالدمعُ ما بين الجفون حيرانفانبذْ إلى دمعك عهد الكتمان
- ١٧ما أولعَ الحبَّ بعقل الإنسانوساجعات ليلها في الأغصان
- ١٨تلقى فنون الوجدِ فوق الأفنانينحبنَ والقلب نجيّ الأشجان
- ١٩لا كان لأن رام السلوّ لا كانسل أن سألتَ عالماً بالأحزان
- ٢٠كيف الوفاءُ والزمان خوّانوسائلُ الدهرِ حليفُ الحرمان
- ٢١يا هاجري ما لي يدٌ بالهجرانأرحمْ رحمتَ فالليالي ألوان
- ٢٢فقرٌ غنى وكم أخو عزٍّ هانمستنصراً بالأريحيّ المعوان