قصائد

ولا في سرور العيد نحن مهنوه

ابن دراج القسطليعباسيالطويلمدحالواو

  1. ١وَلا فِي سرورِ العيدِ نحنُ مُهَنُّوهُولا فِي سريرِ الملكِ نَحْنُ مُحَيُّوهُ
  2. ٢فلَهفِي عَلَيْهِ والكُمَاةُ تهابُهُولهفي عَلَيْهِ والملوكُ مُطِيعُوهُ
  3. ٣ولهفي عَلَيْهِ والوغى تَسْتَخِفُّهُولهفي عَلَيْهِ والكتائِبُ تَقفُوهُ
  4. ٤ولهفي عَلَيْهِ والضُّيُوفُ تزورُهُولهفي عَلَيْهِ والرَّكائِبُ تَنْحُوهُ
  5. ٥ولهفي عَلَيْهِ والأَمانِي تَؤُمُّهُولهفي عَلَيْهِ والخلائِقُ ترجُوهُ
  6. ٦ولهفي عَلَيْهِ والمصاحِفُ حَوْلَهُيخُطُّ كتابَ اللهِ فِيهَا ويتلُوهُ
  7. ٧ولهفي عَلَيْهِ حاضِراً كُلَّ مَسْجِدٍوداعُوهُ أَشياعٌ لَهُ ومُصَلُّوهُ
  8. ٨تَلَهُّفَ قلبٍ لَيْسَ يشفي غليلَهُسوابِقُ دمعٍ لاعِجُ الحزنِ يحدوهُ
  9. ٩وأَشكو إِلَى الرحمنِ تَرْحَةَ فجعَةٍبمن لَمْ يَبِتْ داعٍ إِلَى اللهِ يَشْكُوهُ
  10. ١٠وأَدعو لديهِ فوزَ رَوْحٍ وراحَةٍلمن لَمْ يَزَلْ يدعُو إِلَيْهِ ويدعُوهُ
  11. ١١وإِنْ جَلَّ فينا فقدُهُ ومصابُهُليبلُونا فِي الصبرِ عنهُ ويَبْلُوهُ
  12. ١٢فقد عَوَّضَ الإِسلامَ من فقدِ نَفْسِهِهلالَ سماءٍ لا يضِلُّ مُهِلِّوهُ
  13. ١٣وبحراً سقاكُمْ رِيَّ جودٍ وأَنْعُمٍفَسَقُّوهُ إِخلاصَ الصدورِ ورَوُّوهُ
  14. ١٤وسيفاً حَباكُمْ صَفْحَهُ ومضاءهُفصُوغُوا لَهُ حُرَّ الوفاءِ فَحَلُّوهُ
  15. ١٥فقد حتمَ الدهرُ الَّذِي حَلَّ خطبُهُبأَنْ لَيْسَ إِلّا بالمُظَفَّرِ يَجْلُوهُ
  16. ١٦ومن كَانَ لا يعدو الرياسةَ سعيُهُفليسَ تباشِيرُ الرياسةِ تَعْدُوهُ
  17. ١٧بهَدْي من المنصورِ لَيْسَ يُضيعُهُعَلَى سَنَنٍ من سعيِهِ لَيْسَ يَأْلُوهُ
  18. ١٨فلولاكَ يَا يحيى لهُدَّتْ لِفَقْدِهِذُرى عَلَمٍ أَذواؤكَ الغُرُّ بانُوهُ
  19. ١٩ولولاكَ يَا يحيى لماتَ بِمَوْتِهِرجالٌ بأَحرارِ القلوبِ مُوَاسُوهُ
  20. ٢٠وَمَا رَغِبُوا عن نفسِهِ بنفوسِهِمْوَقَدْ ذاقَ طَعْمَ الموتِ حَتَّى يذوقُوهُ
  21. ٢١ووُدِّعَتِ الأَرواحُ عند وداعِهِوضلَّ سبيلَ الصَّبْرِ عنه مُضِلُّوهُ
  22. ٢٢وقلَّبَتِ الدنيا قلوباً وأَنفُساًفلا العيشُ محبوبٌ ولا الموتُ مكروهُ
  23. ٢٣فلا فَضَّنا دهرٌ وأَنتَ تلُمُّناولا مَضَّنا جُرْحٌ ويمناكَ تَأْسُوهُ
  24. ٢٤ولا وُقِيَ الإِشراكُ مَا مِنْكَ يُتَّقىولا عَدِمَ الإِسلامُ مَا منكَ يرجُوهُ