سلوا صهوات الخيل يوم الوغى عنا
ابن عنينأيوبيالطويلالنون
- ١سَلوا صَهواتِ الخَيلِ يَومَ الوَغى عَنّاإِذا جُهِلَت آياتُنا وَالقَنا اللُدنا
- ٢غداةَ لَقينا دونَ دِمياطَ جَحفَلاًمِنَ الرومِ لا يُحصى يَقيناً وَلا ظَنا
- ٣قَد اِتَّفَقوا رَأياً وَعَزماً وَهِمَّةًوَديناً وَإِن كانوا قَد اِختَلَفوا لُسنا
- ٤تَداعَوا بِأَنصارِ الصَليبِ فَأَقبَلَتجُموعٌ كَأَنَّ المَوجَ كانَ لَهُم سُفُنا
- ٥عَلَيهِم مِنَ الماذِيِّ كُلُّ مُفاضَةٍدِلاصٍ كَقِرنِ الشَمسِ قَد أَحكَمَت وَضَنا
- ٦وَأَطمَعهُم فينا غُرورٌ فَأَرقَلواإِلَينا سِراعاً بِالجِيادِ وَأَرقَلنا
- ٧فَما بَرِحَت سُمرُ الرِماحِ تَنوشُهُمبِأَطرافِها حَتّى اِستَجاروا بِنا مِنّا
- ٨سَقيناهُم كَأساً نَفَت عَنهُمُ الكَرىوَكَيفَ يَنامُ اللَيلَ مَن عَدِمَ الأَمنا
- ٩لَقَد صَبَروا صَبراً جَميلاً وَدافَعواطَويلاً فَما أَجدى دِفاعٌ وَلا أَغنى
- ١٠لَقوا المَوتَ مِن زُرقِ الأَسِنَّةِ أَحمَراًفَأَلقَوا بِأَيديهِم إِلَينا فَأَحسَنّا
- ١١وَما بَرِحَ الإِحسانُ مِنّا سَجِيَّةًتَوارَثَها عَن صيدِ آبائِنا الأَبنا
- ١٢مَنَحنا بَقاياهُم حَياةً جَديدَةًفَعاشوا بِأَعناقٍ مُقَلَّدَةٍ مَنّا
- ١٣وَلَو مَلَكوا لَم يَأتلوا في دِمائِناوُلوغاً وَلكِنّا مَلَكنا فَأَسجَحنا
- ١٤وَقَد جَرَّبونا قَبلَها في وَقائِعٍتعلّم غُمر القَومِ منّا بِها الطَعنا
- ١٥فَكَم مِن مَليكٍ قَد شَدَدنا إِسارَهُوَكَم مِن أَسيرٍ مِن شَقا الأَسرِ أَطلَقنا
- ١٦أُسودُ وَغىً لَولا قِراعُ سيوفنالَما رَكِبوا قَيداً وَلا سَكَنوا سِجنا
- ١٧وَكَم يَوم حُرٍّ ما لَقينا هَجيرَهُبِسترٍ وَقُرٍّ ما طَلَبنا لَهُ كِنّا
- ١٨فَإِنَّ نَعيمَ المُلكِ في شَظَفِ الشَقايُنالُ وَحُلوَ العِزِّ مِن مُرِّه يُجنى
- ١٩يَسيرُ بِنا مِن آلِ أَيّوبَ ماجِدٌأَبى عَزمُهُ أَن يَستَقرَّ بِهِ مَغنى
- ٢٠كَريمُ الثَنا عارٍ مِنَ العارِ باسِلٌجَميلُ المُحَيّا كامِلُ الحُسنِ وَالحُسنى
- ٢١لَعَمرُكَ ما آياتُ عيسى خَفِيَّةٌهِيَ الشَمسُ لِلأَقصى سَناءً وَلِلأَدنى
- ٢٢سَرى نَحوَ دِمياط بِكُلِّ سمَيذَعٍنَجيبٍ يَرى وِردَ الوَغى المَورِدَ الأَهنا
- ٢٣فَأَجلى عُلوجَ الرومِ عَنها وَأُفرِحَتقُلوبُ رِجالٍ حالَفَت بَعدَها الحُزنا
- ٢٤وَطَهَّرَها مِن رِجسِهِم بِحُسامِهِهمامٌ يَرى كَسبَ الثَنا المغنم الأَسنى
- ٢٥مَآثِرُ مَجدٍ خَلَّدَتها سُيوفُهُلَها نَبَأ يَفنى الزَمانُ وَلا يَفنى
- ٢٦وَقَد عَرَفَت أَسيافُنا وَرِقابُهُممَواقِعَها فيها فَإِن عاوَدوا عُدنا