هذا الكثير الواحد
عبد الغني النابلسيعثمانيمجزوءدينيةالدال
حجم الخط
- هذا الكثير الواحدُفافرح به يا واجدُ
- فجميعنا منه لهطول الزمان محامد
- ما الكل إلا راكعأبداً إليه وساجد
- ولنا معانيه التيمنه تلوح مساجد
- إن السجود هو الفنافيه لمن هو قاصد
- وكذا الركوع الموت عندعوى النفوس الوارد
- فاعجب لأمر زائدمنه وما هو زائد
- خلق تكثَّر عدُّهمفتناسلوا وتوالدوا
- وتفرقوا فرقاً وهممحسودهم والحاسد
- وجميعهم صور لهعادت بهن عوائد
- وهم الشؤن لذاتهفطوارف وتوالد
- وأمورنا انتظمت بهعنه فنحن قصائد
- أيقظ فؤادك وانتبهلظهوره يا راقد
- واعلم بأنك واجدفيه وأنك فاقد
- فهو الذي بشؤنهمتقارب متباعد
- والكل منه له بهفي الحالتين فوائد
- بحر يميد بسفنهأبداً وما هو مائد
- هو مطلق وقيودهمعدودة والعادد
- فاسكن به في ظلهفهو الكريم الماجد
- أيان تقصده تجدمنه تمد موائد