هذا الكثير الواحد
عبد الغني النابلسيعثمانيمجزوءدينيةالدال
- ١هذا الكثير الواحدُفافرح به يا واجدُ
- ٢فجميعنا منه لهطول الزمان محامد
- ٣ما الكل إلا راكعأبداً إليه وساجد
- ٤ولنا معانيه التيمنه تلوح مساجد
- ٥إن السجود هو الفنافيه لمن هو قاصد
- ٦وكذا الركوع الموت عندعوى النفوس الوارد
- ٧فاعجب لأمر زائدمنه وما هو زائد
- ٨خلق تكثَّر عدُّهمفتناسلوا وتوالدوا
- ٩وتفرقوا فرقاً وهممحسودهم والحاسد
- ١٠وجميعهم صور لهعادت بهن عوائد
- ١١وهم الشؤن لذاتهفطوارف وتوالد
- ١٢وأمورنا انتظمت بهعنه فنحن قصائد
- ١٣أيقظ فؤادك وانتبهلظهوره يا راقد
- ١٤واعلم بأنك واجدفيه وأنك فاقد
- ١٥فهو الذي بشؤنهمتقارب متباعد
- ١٦والكل منه له بهفي الحالتين فوائد
- ١٧بحر يميد بسفنهأبداً وما هو مائد
- ١٨هو مطلق وقيودهمعدودة والعادد
- ١٩فاسكن به في ظلهفهو الكريم الماجد
- ٢٠أيان تقصده تجدمنه تمد موائد