وجود كوني من تجلي الجواد
عبد الغني النابلسيعثمانيالسريعالدال
- ١وجود كوني من تجلي الجوادْهذا عطاء ماله من نفادْ
- ٢يا عدماً أحرفه خطهاكاتبه النور بنور المدادْ
- ٣أنت شؤن الحق لا يلتبسعليك معبود هنا بالعباد
- ٤وبينه فرق وبين الورىوبالغنى والفقر فالفرق باد
- ٥واجمع فشيء واحد ما بهتعدد في نظر الإقتصاد
- ٦واكتب به بالأبيض المجتليوالناس دعهم يكتبون بالسواد
- ٧واشهد بما تعرف فيما ترىشهادة الحق بغير استناد
- ٨وأيقظ الخاطر من غفلةوامسح من الأغيار كحل الرقاد
- ٩من لي بمن يبدو بأسمائهفيفعل الغي بها والرشاد
- ١٠والكل مفعول له مطلقعن قيد حرف جامع للتضاد
- ١١صاد جميعي بظهوراتهلصدغه والعين دال وصاد
- ١٢يحكم ما شاء بنا دائماًلا جور منه كيفما قد أراد
- ١٣وعشقه صيرنا كالهباوزادنا فرط البكا والسهاد
- ١٤بالله يا سائق ركبانناقل لسليمى طال هذا البعاد
- ١٥إني على العهد مقيم لهاوإنني عنها كصوب العهاد
- ١٦يا طالما نلت بها خلوةوفزت منها بلذيذ المراد
- ١٧كانت تناجيني على ذلتيوعزها باللطف والإتحاد
- ١٨واليوم لما ذبت في حبهاوالروح والجسم مضى والفؤاد
- ١٩وصار كلي مقتضى كلهاوقوبل العالي لها بالوهاد
- ٢٠واختطفت ذات بذات لهاوزال ذاك الكد والإجتهاد
- ٢١وانطفت النار بنور اللقاوللهوى لم يبق غير الرماد
- ٢٢غابت فلم أدر لها من نباوأدرك الزرع وصار الحصاد
- ٢٣كأنني في كونها لم أكنوهي التي كانت بحكم انفراد
- ٢٤وإن هذا في الهوى قولهاعلى لساني لمرادي أفاد
- ٢٥لا أنني قلت فحمدي لهامنها عليها زاد والشكر زاد
- ٢٦وهي التي تعرفني مثل ماكنت قديماً شرراً في زناد
- ٢٧واقتدحتني بإراداتهافلحت مثل البرق شيأً يراد
- ٢٨وعدت لا برقاً ولا بارقاًوالشمس عنها الغيم في الأفق حاد
- ٢٩فتارة عني بما قد مضىتترجم الأحوال بالإفتقاد
- ٣٠وتارة تترك لا تعتنيحسب الذي منها يكون المراد
- ٣١وهكذا الكل لها راجعوالكون كون والبلاد البلاد
- ٣٢لا تحسب التحقيق غير الذيأنت له تدرك يا ذا العناد
- ٣٣لكنك المحكوم منها بهاعليك بالجهل وبالإنتقاد
- ٣٤وهي علىما هي في حضرةيصدر عنها ذو ضلال وهاد
- ٣٥بمقتضى أسمائها للذيشاءت من الإبهام في الإعتقاد