قصائد

وجود كوني من تجلي الجواد

عبد الغني النابلسيعثمانيالسريعالدال

  1. ١وجود كوني من تجلي الجوادْهذا عطاء ماله من نفادْ
  2. ٢يا عدماً أحرفه خطهاكاتبه النور بنور المدادْ
  3. ٣أنت شؤن الحق لا يلتبسعليك معبود هنا بالعباد
  4. ٤وبينه فرق وبين الورىوبالغنى والفقر فالفرق باد
  5. ٥واجمع فشيء واحد ما بهتعدد في نظر الإقتصاد
  6. ٦واكتب به بالأبيض المجتليوالناس دعهم يكتبون بالسواد
  7. ٧واشهد بما تعرف فيما ترىشهادة الحق بغير استناد
  8. ٨وأيقظ الخاطر من غفلةوامسح من الأغيار كحل الرقاد
  9. ٩من لي بمن يبدو بأسمائهفيفعل الغي بها والرشاد
  10. ١٠والكل مفعول له مطلقعن قيد حرف جامع للتضاد
  11. ١١صاد جميعي بظهوراتهلصدغه والعين دال وصاد
  12. ١٢يحكم ما شاء بنا دائماًلا جور منه كيفما قد أراد
  13. ١٣وعشقه صيرنا كالهباوزادنا فرط البكا والسهاد
  14. ١٤بالله يا سائق ركبانناقل لسليمى طال هذا البعاد
  15. ١٥إني على العهد مقيم لهاوإنني عنها كصوب العهاد
  16. ١٦يا طالما نلت بها خلوةوفزت منها بلذيذ المراد
  17. ١٧كانت تناجيني على ذلتيوعزها باللطف والإتحاد
  18. ١٨واليوم لما ذبت في حبهاوالروح والجسم مضى والفؤاد
  19. ١٩وصار كلي مقتضى كلهاوقوبل العالي لها بالوهاد
  20. ٢٠واختطفت ذات بذات لهاوزال ذاك الكد والإجتهاد
  21. ٢١وانطفت النار بنور اللقاوللهوى لم يبق غير الرماد
  22. ٢٢غابت فلم أدر لها من نباوأدرك الزرع وصار الحصاد
  23. ٢٣كأنني في كونها لم أكنوهي التي كانت بحكم انفراد
  24. ٢٤وإن هذا في الهوى قولهاعلى لساني لمرادي أفاد
  25. ٢٥لا أنني قلت فحمدي لهامنها عليها زاد والشكر زاد
  26. ٢٦وهي التي تعرفني مثل ماكنت قديماً شرراً في زناد
  27. ٢٧واقتدحتني بإراداتهافلحت مثل البرق شيأً يراد
  28. ٢٨وعدت لا برقاً ولا بارقاًوالشمس عنها الغيم في الأفق حاد
  29. ٢٩فتارة عني بما قد مضىتترجم الأحوال بالإفتقاد
  30. ٣٠وتارة تترك لا تعتنيحسب الذي منها يكون المراد
  31. ٣١وهكذا الكل لها راجعوالكون كون والبلاد البلاد
  32. ٣٢لا تحسب التحقيق غير الذيأنت له تدرك يا ذا العناد
  33. ٣٣لكنك المحكوم منها بهاعليك بالجهل وبالإنتقاد
  34. ٣٤وهي علىما هي في حضرةيصدر عنها ذو ضلال وهاد
  35. ٣٥بمقتضى أسمائها للذيشاءت من الإبهام في الإعتقاد