إنما الدين كله تقليد
عبد الغني النابلسيعثمانيالخفيفدينيةالدال
- ١إنما الدين كله تقليدُوهو أمر تقلدته العبيدُ
- ٢وهو معنى التكليف محض اعتقادحاد عنه الشقي وفاز السعيد
- ٣ثم إيمان من يقلد حقٌّمنه تبدو الأعمال والتوحيد
- ٤قاده الشرع كالبهيمة ينقاد بإيمانه فيدنو البعيد
- ٥واتباعٌ دين الهدى لا ابتداعٌبعقول أفكارهنَّ صديد
- ٦طاعة الله والرسول وأهل الأمر منكم إشارة لا تبيد
- ٧هكذا قال ربنا فاستقموايا أولي العلم ما هنا ترديد
- ٨ديننا اليسر كله وهو سهلليس فيه التحريج والتشديد
- ٩فاتقوا الله مخلصين له الدين يعلمكم الهدى ويفيد
- ١٠وتصيرون عارفين به لابعقول جميعها تنكيد
- ١١واتركوا العقل للذين به ضللوا وعما قد حاولوه يحيد
- ١٢وخذوا الفتح إنما هو بالنور من الله يقتفيه المريد
- ١٣كلما آمن المكلف بالغيب ترقى وجاءه الإقليد
- ١٤ثم علم الكلام ردَّ على منحاولوا أن يكون دين جديد
- ١٥فاستفزت أئمة الحق للحقق وقاموا مرادهم تأييد
- ١٦وأبانوا دلائلاً بعقولقصدهم رد ما يقول العنيد
- ١٧لا اعتقاد له ولكن كلامكسلاح يسطو به الصنديد
- ١٨دونوه لما رأوا الدين شتىكل حزب للإفتراق يريد
- ١٩وذووا الإعتزال قاموا جهاراًفيهم الخلف مبدئٌ ومعيد
- ٢٠وهدى الله ظاهرٌ ليس يخفىعند من آمنوا به يا رشيد
- ٢١آمنوا تأمنوا وللغيب عنكمأسلموا تسلموا يكون المزيد
- ٢٢إنما الدين سنة تبعتهاعصبة التابعين قول سديد
- ٢٣نقلوها عمن مضى من صحابتبعوا المصطفى أب ووليد
- ٢٤سلف صالحون صلوا وصامواباتباع جميعه تقليد
- ٢٥وعلى ملة المفضل طهعيشهم كان ههنا وأبيدوا
- ٢٦قط ما استشكلوا ولا سألوا عنمعضل فيه للهدى تعقيد
- ٢٧لا يميلون للعقول ولا ماأنتجته العقول فيما تجيد
- ٢٨ولهم قال ربنا الحق فاعلمأنه لا إله إلا الفريد
- ٢٩لم يقل فاستدل أو فتعلقبدليل لأنه تحديد
- ٣٠إن علم الكلام يزجر عنهكل من رامه به يستفيد
- ٣١هو للرد لا لأجل اعتقادوعلى من يرد إذ لا رديد
- ٣٢إن هذا لهو الصواب وأماغير هذا فإنه تبديد
- ٣٣صدق الله من له الله يهديفهو المهتدي وجل المجيد