لو تجلى عن ناظريك الغبار
عبد الغني النابلسيعثمانيالخفيفمدحالراء
- ١لو تجلى عن ناظريك الغبارُلرأيت الكؤس كيف تدارُ
- ٢ولبانت نار لديك كما بانت لموسى من جانب الطور نار
- ٣ولزالت رسوم ذاتك فيمنلم يزل وأنمحت به الآثار
- ٤وتبدت فريدة الحسن تُجلَىزائلات عن وجهها الأستار
- ٥ورأيت الهدى وأرشدك الدففُ وصوت الغناء والمزمار
- ٦لكن القلب منك في غفلاتوعلى وجهك الكثيف خمار
- ٧ويقيناً أن التكاثر ألهاك وعزت بوهمك الأغيار
- ٨ورمتك الذنوب في ظلماتمن شكوكٍ بها العقول تحار
- ٩فاجتهد واقصد الحقيقة واطلبولتكن فيك همة واصطبار
- ١٠وتذلل بباب ديرك واخضعفعسى أن يريدك الخمار
- ١١إنما أنت عند نفسك وهمظهرت منك هذه الأطوار
- ١٢والذي أنت فيه محض غروروهو في مذهب الحقيقة عار
- ١٣عدم في الوجود يبدو ويخفىما له في الحقيقتين قرار