قصائد

غلب الهوى واستحوذ استحواذا

عبد الغني النابلسيعثمانيالكاملرومانسيةالذال

  1. ١غلب الهوى واستحوذ استحواذافمن الذي نلجا إليه عياذا
  2. ٢في طلعة شمسية قمريةبجمالها صار الجميع جذاذا
  3. ٣يا هيكلاً ظهرت غيوب شؤونهفينا فكان لكلنا أخّاذا
  4. ٤وجه تبرقع بالمحاسن والبهافعنت له كل الوجوه لذاذا
  5. ٥وتمتعت أرواحنا بهلاكهافيه ولاذت بالفناء لياذا
  6. ٦ونراه أقرب من نراه ولا نرىشيئاً سواه ومن سواه أعاذا
  7. ٧فهو الذي لجمال طلعته يرىوقلوبنا وعيوننا تتحاذى
  8. ٨إن الوجود يرى الوجود كما بهعدم يرى عدماً له جبّاذا
  9. ٩وممنَّعٍ بالعزِّ عنه عقولُنامعقولةٌ لا تقتضيه نفاذا
  10. ١٠وقلوبنا في بحر عشقته هوتتبغي اللقا لا تعرف الإنقاذا
  11. ١١نزل النقا فاشتاقه أهل النقاأوَ هل ترى بعد النزول لواذا
  12. ١٢بالأمس كان مناخه بطويلعٍواليوم صار مخيماً بغداذا
  13. ١٣لا عار إن خلع العذار محبُّهفي حبه ولجا إليه ولاذا
  14. ١٤ظهرت ملاحته بديباج الورىفينا وقد لبس اللطافة لاذا
  15. ١٥وأقول زيداً قد رأيت وخالداًلا ذاك في بصري رأيت ولاذا
  16. ١٦ورآه في زيد بن حارثةٍ هناطه النبيُّ وحبَّ فيه معاذا
  17. ١٧وبيوسف الصديق شاهد وجهَهيعقوب حين له هواه آذى
  18. ١٨وصفاتنا ظهرت لنا بصفاتهورأى الجنيد به الورى ممشاذا
  19. ١٩أما هواه فإنه هو ملّتيوعليه كنت أعاهد الأستاذا
  20. ٢٠عجبي له وهو الكثير أضلناوالواحد الهادي لنا استنقاذا
  21. ٢١يُشقي ويسعد بالذي أشقى بهفتراه لاح صواعقا ورذاذا
  22. ٢٢بالله يا لحظاته لا تجرحيقلبي فإن بسهمك الفولاذا
  23. ٢٣ولأنت يا خمر الرضاب محوتناسكراً وريحك لم يزل نبّاذا
  24. ٢٤من لي بمشهود المحاسن غائبلام العذول على هواه وهاذا
  25. ٢٥هو حاضر لكن بغير إشارةفإذا جهلت تقول عنه هذا
  26. ٢٦عشاقه بعيونه مفتونةوقلوبهم صارت به أفلاذا
  27. ٢٧ويظل يهجرهم ويكثر صدهعنهم وما أحد يقول لماذا
  28. ٢٨ويرونه حسناً وفي أفعالهلطفاً وفي تعذيبه استلذاذا
  29. ٢٩وبهم تجمعت القبائل في الهوىوعلى البعاد تفرقوا أفخاذا
  30. ٣٠يأتي النسيم لهم بأخبار الحمىللمسك فاوح في الهبوب وشاذى
  31. ٣١وتهيجهم ورقاء فوق أراكةتدني البعيد وتجمع الأفذاذا