قصائد

شغفي بأعطاف الغصون الهيف

ابن الساعاتيأيوبيرومانسيةالفاء

  1. ١شغفي بأعطاف الغصون الهيفِأغرى الدموع بطرفيَ المطروفِ
  2. ٢أبدأ أهيمُ بكيِّ خصرٍ مخطفٍماذا فعلتُ بقلبي المخطوفِ
  3. ٣كيف الوصولُ إلى نحيل هاجرٍجلَّت محاسنه عن التكييفِ
  4. ٤رشأٌ إذا ما اليأس كفَّ قلوبناعطف القلوب بصدغه المعطوفِ
  5. ٥يبدو وتحجبه الرماحُ فوجههُمنهنَّ بين أكلَّة وسجوفِ
  6. ٦قالوا عصيتَ العاذلين وليس منشرط الصَّبابة طاعة التعنيفِ
  7. ٧ولَّى عن جفني السهادَ فكيف لاأبكي لياليَ غمضيَ المصروفِ
  8. ٨ووفت أحشائي عليه فليس منمتصرّفٍ في المنزل الموقوفِ
  9. ٩وأغارُ فيه من اللحاظ لأنَّهُحسنٌ يفسق لحظ كلِّ عفيفِ
  10. ١٠يا سائق الأظعان ترسم أسطراًبالوحد في صفحات كل صحيفِ
  11. ١١حديثْ بأسماء الحيان فأحسنتْأفعالها منهنَّ أيُّ حروفِ
  12. ١٢من لي ببدر الحيِّ ليس بمخلفٍعهدي وأهل الحيِّ غير خلوفِ
  13. ١٣وكأنَّ شمس الدَّجن بين الحجبوالإسفار وجهٌ شفَّ تحت نصيفِ
  14. ١٤ولربَّ ليلة موعدٍ ظلماؤهاكسواد قلبٍ بالفراق أسيفِ
  15. ١٥والبدر في حللِ السَّحاب كأنَّهُلمياءُ تحت معاجرٍ وشفوفِ
  16. ١٦أصبحت في الضدَّين دمعِ الهائمالباكي ونار الحائم الملهوفِ
  17. ١٧فالقلب في محل الحجار بظبيهوالطرف في ماءٍ عليه وريفِ
  18. ١٨مالي وأحداث الزمان وصرفهبليتْ بجور حوادثٍ وصروفِ
  19. ١٩سلبتنيَ الأخوانَ حتى أنفقتمنهم ذخيرة تالدي وطريقي
  20. ٢٠وتركنني صفر الأنامل معدماًمن كلِّ خدنٍ للصّبا واليفِ
  21. ٢١كلَّفنني الأثقال في دين العلىعلماً بأنَّ الدَّين بالتَّكليفِ