شغفي بأعطاف الغصون الهيف
ابن الساعاتيأيوبيرومانسيةالفاء
- ١شغفي بأعطاف الغصون الهيفِأغرى الدموع بطرفيَ المطروفِ
- ٢أبدأ أهيمُ بكيِّ خصرٍ مخطفٍماذا فعلتُ بقلبي المخطوفِ
- ٣كيف الوصولُ إلى نحيل هاجرٍجلَّت محاسنه عن التكييفِ
- ٤رشأٌ إذا ما اليأس كفَّ قلوبناعطف القلوب بصدغه المعطوفِ
- ٥يبدو وتحجبه الرماحُ فوجههُمنهنَّ بين أكلَّة وسجوفِ
- ٦قالوا عصيتَ العاذلين وليس منشرط الصَّبابة طاعة التعنيفِ
- ٧ولَّى عن جفني السهادَ فكيف لاأبكي لياليَ غمضيَ المصروفِ
- ٨ووفت أحشائي عليه فليس منمتصرّفٍ في المنزل الموقوفِ
- ٩وأغارُ فيه من اللحاظ لأنَّهُحسنٌ يفسق لحظ كلِّ عفيفِ
- ١٠يا سائق الأظعان ترسم أسطراًبالوحد في صفحات كل صحيفِ
- ١١حديثْ بأسماء الحيان فأحسنتْأفعالها منهنَّ أيُّ حروفِ
- ١٢من لي ببدر الحيِّ ليس بمخلفٍعهدي وأهل الحيِّ غير خلوفِ
- ١٣وكأنَّ شمس الدَّجن بين الحجبوالإسفار وجهٌ شفَّ تحت نصيفِ
- ١٤ولربَّ ليلة موعدٍ ظلماؤهاكسواد قلبٍ بالفراق أسيفِ
- ١٥والبدر في حللِ السَّحاب كأنَّهُلمياءُ تحت معاجرٍ وشفوفِ
- ١٦أصبحت في الضدَّين دمعِ الهائمالباكي ونار الحائم الملهوفِ
- ١٧فالقلب في محل الحجار بظبيهوالطرف في ماءٍ عليه وريفِ
- ١٨مالي وأحداث الزمان وصرفهبليتْ بجور حوادثٍ وصروفِ
- ١٩سلبتنيَ الأخوانَ حتى أنفقتمنهم ذخيرة تالدي وطريقي
- ٢٠وتركنني صفر الأنامل معدماًمن كلِّ خدنٍ للصّبا واليفِ
- ٢١كلَّفنني الأثقال في دين العلىعلماً بأنَّ الدَّين بالتَّكليفِ