ألم تحتلف أن لا تعود إلى ظلم
ابن الساعاتيأيوبيالميم
- ١ألم تحتلفْ أن لا تعود إلى ظلمٍفلمْ جرّدتْ ألحاظ عينيكَ في السّلمِ
- ٢وما بال كفُّ الدلِّ نحو مقاتليتسدّدُ من عطفيك بعض القنا الصُّمِ
- ٣ولم أرَ موتاً قبل موتك مشتهىولا صحةً زينت بشافٍ من السقمِ
- ٤عدمتُ الغنى من وجنةٍ ذهبيةٍتصان وهذا خالها طابعُ الختمِ
- ٥وقد بلَّغتْ عني بلاغة أدمعيوباح نحولي بالخفيَّ من الكتمِ
- ٦فما شافه العذَّال مثل مدامعيولا خاطب الواشين أفصحُ من سقمي
- ٧وسمراءَ كالخطّي تحمى بمثلهاقواماً ولكنّ لا يثقَّف بالضَّمِ
- ٨شهيُّ وإن أصدى مع البرد ريقهاقفل في كريم مولع بابنة الكرمِ
- ٩وقد نظمت في سلك جسمي مدامعيفما بالها صدَّت عن العقد ذي النظمِ
- ١٠ألوذ بصبري عائذاً من جفونهافيسلمني من مقلتيها إلى خصمِ
- ١١وليلة وصلٍ أنجز الطَّيف وعدهفجاد بها بعد القطيعة والصَّرمِ
- ١٢أمنَّا بها أن تنقضي سنة الدجىوأن تترقَّى نحونا همَّة الهمِّ
- ١٣غنيتُ بمأثور العتاب فلم أردغناءً وعن كأس المدامة بالظَّلمِ
- ١٤فأبعدْ بنفث البابلي وسحرهِوأهونْ بنشر البابليَّة والطعمِ
- ١٥وبكرٍ من اللذَّات نلتُ بها المنىوبتُّ نديمَ الإثم فيها بلا إثمِ
- ١٦أضمُّ قضيب البان في ورق الصّباوألثمُ بدر التمِّ في سحب اللُّثمِ
- ١٧إلى أن حكى ثغرٌ من الصبح ضاحكإباءَ صفيّ الدين في ظلم الظُّلمِ