ومشمر للحرب عن أذياله
ابن الساعاتيأيوبياللام
- ١ومشمّر للحرب عن أذيالهسيفُ الصدود يحول دون وصاله
- ٢هو جنةً ومتى يفوز بجنَّةٍمن قبَّح الإحسانَ من أعماله
- ٣غنَّاء زخرفها الجمال وإنماحفَّت بنار اللَّوم من عذَّاله
- ٤آها لقلبٍ فاتهُ رضوانهوحشاشةٍ ظمئت إلى سلساله
- ٥لاشكَّ عندي في الخلود ونيلهلو أنني بلغت عمرَ مطاله
- ٦ضحك الوشاةُ من المحبِّ وإنماضحك الوشاة من الخليّ ألواله
- ٧من لي بقاسي القلب ليس يزول منبالي ولست بخاطر في باله
- ٨وكأنَّ في فجرٍ بقيَّة ليلةفي عمر ذاك الخد فحمةَ خاله
- ٩أمَّلت لثم عذاره ومنحتهفنسيت ما أملَّلت من إجلاله
- ١٠وقنعت بالنظر الخفيّ تنزُّهاووهبتُ طيبَ حرامه لحلاله
- ١١يا عاذليَّ على هوى متجنّبٍما ذقتما ما ذقت من بلباله
- ١٢ألقى الغصون فأين لين قوامهوأرى البدور فأين حسن كماله
- ١٣ذكَّرتماني بالصدود وقبحهِونسيتما في الصدّ حسن دلاله
- ١٤هو في الجمال بثينة النادي فلاعجبٌ لمن أضحى جميل جماله
- ١٥ذو الجفن لو ملك الكميُّ كهدبهِأصكى بها الفرسان يوم نزاله
- ١٦أو فتَّشت قلبي أنامل سلوةٍوجدت بقلبي نافذاتِ نباله