قصائد

إن قولي مؤيد بالنقول

عبد الغني النابلسيعثمانيالخفيفدينيةاللام

  1. ١إن قولي مؤيد بالنقولوبما تقتضيه كل العقول
  2. ٢عند من يعرف إصطلاحي ويدريشرح حالي بقصدي المقبول
  3. ٣لست ممن يقول عن كل شيءأنه الله قول كل جهول
  4. ٤قصده يدرأ التكاليف عنهمستبيحاً أحكام شرع الرسول
  5. ٥إنني منه كل حين بريءٌبل أنا العبد طالب للقبول
  6. ٦وإذا قلت ذاك كان مراديصانع الشيء فاعل المفعول
  7. ٧حيث لا شيء جامد هو عنديبل كبرق يلوح بين الطلول
  8. ٨والذي عنه ذلك الشيء يبدوهو رب الفروع رب الأصول
  9. ٩مثل قول الخليل وقت التجليإن هذا ربي بصدق المقول
  10. ١٠وهو نجم بدا وبدر وشمسثم كان امتيازه بالأفول
  11. ١١أخذ الجاهلون أقوال مثليثم قالوا بها على المجهول
  12. ١٢لم يذوقوا منها الذي نحن ذقنالا ولم يعرفوا حقيق النزول
  13. ١٣إنما قلدوا بحفظ كلاموادعاء له بغير حصول
  14. ١٤وقصاراهمُ التخيُّلُ فهماًوهو فيهم من غاية المأمول
  15. ١٥هم عوامٌ لا يعلمون وهذاهو سر أعيى جميع الفحول
  16. ١٦حاولته الفحول أن يدركوهفأبى من حجابه المسدول
  17. ١٧فأزالوا نفوسهم وأتوهبافتقار ونائل مبذول
  18. ١٨وسعو نحوه به وأقامواحكمه تاركين قول العذول
  19. ١٩فتجلى لهم فأفنى هواهمثم أفنى منهم شخوص النحول
  20. ٢٠طحنتهم منه الرحى حين دارتثم جاءت بهم مجيء السيول
  21. ٢١وعليهم تكرر الأمر حتىوقعوا في اللقا وأمر مهول
  22. ٢٢فهم الفعل منه في كل حالوهم الغائبون غيبة غول
  23. ٢٣لهم الإسم فيه من دون رسمعن عيان محقق ووصول
  24. ٢٤وعليهم شواهد الصدق لاحتليس تخفى إلا على المخذول
  25. ٢٥هذه أعين إليه صحاحأنفت من نواظرٍ عنه حول
  26. ٢٦أين منها مقال أهل اتحادبدعاوي الفنا وأهل حلول
  27. ٢٧اعقل الأمر تارك الشرع أعمىعن طريق الهدى وتحصيل سول
  28. ٢٨فهو إن كان مؤمناً فاسقٌ أوجاحداً فهو كافر ذو فضول
  29. ٢٩كيف يرقى ما لم يتب من خطاهمحكماً فتل حبله المحلول
  30. ٣٠ذاك هيهات لا يكون وإن قدكان وقع النصول فوق النصول
  31. ٣١أين فهم الشمول والشرب منهابافتكار وأين ذوق الشمول