إن قولي مؤيد بالنقول
عبد الغني النابلسيعثمانيالخفيفدينيةاللام
- ١إن قولي مؤيد بالنقولوبما تقتضيه كل العقول
- ٢عند من يعرف إصطلاحي ويدريشرح حالي بقصدي المقبول
- ٣لست ممن يقول عن كل شيءأنه الله قول كل جهول
- ٤قصده يدرأ التكاليف عنهمستبيحاً أحكام شرع الرسول
- ٥إنني منه كل حين بريءٌبل أنا العبد طالب للقبول
- ٦وإذا قلت ذاك كان مراديصانع الشيء فاعل المفعول
- ٧حيث لا شيء جامد هو عنديبل كبرق يلوح بين الطلول
- ٨والذي عنه ذلك الشيء يبدوهو رب الفروع رب الأصول
- ٩مثل قول الخليل وقت التجليإن هذا ربي بصدق المقول
- ١٠وهو نجم بدا وبدر وشمسثم كان امتيازه بالأفول
- ١١أخذ الجاهلون أقوال مثليثم قالوا بها على المجهول
- ١٢لم يذوقوا منها الذي نحن ذقنالا ولم يعرفوا حقيق النزول
- ١٣إنما قلدوا بحفظ كلاموادعاء له بغير حصول
- ١٤وقصاراهمُ التخيُّلُ فهماًوهو فيهم من غاية المأمول
- ١٥هم عوامٌ لا يعلمون وهذاهو سر أعيى جميع الفحول
- ١٦حاولته الفحول أن يدركوهفأبى من حجابه المسدول
- ١٧فأزالوا نفوسهم وأتوهبافتقار ونائل مبذول
- ١٨وسعو نحوه به وأقامواحكمه تاركين قول العذول
- ١٩فتجلى لهم فأفنى هواهمثم أفنى منهم شخوص النحول
- ٢٠طحنتهم منه الرحى حين دارتثم جاءت بهم مجيء السيول
- ٢١وعليهم تكرر الأمر حتىوقعوا في اللقا وأمر مهول
- ٢٢فهم الفعل منه في كل حالوهم الغائبون غيبة غول
- ٢٣لهم الإسم فيه من دون رسمعن عيان محقق ووصول
- ٢٤وعليهم شواهد الصدق لاحتليس تخفى إلا على المخذول
- ٢٥هذه أعين إليه صحاحأنفت من نواظرٍ عنه حول
- ٢٦أين منها مقال أهل اتحادبدعاوي الفنا وأهل حلول
- ٢٧اعقل الأمر تارك الشرع أعمىعن طريق الهدى وتحصيل سول
- ٢٨فهو إن كان مؤمناً فاسقٌ أوجاحداً فهو كافر ذو فضول
- ٢٩كيف يرقى ما لم يتب من خطاهمحكماً فتل حبله المحلول
- ٣٠ذاك هيهات لا يكون وإن قدكان وقع النصول فوق النصول
- ٣١أين فهم الشمول والشرب منهابافتكار وأين ذوق الشمول