لو كنت يوم الواقفين على منى
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالكاملدينيةالألف
حجم الخط
- لو كنتُ يومَ الواقفين على منىلعجبت مما اثَّرَتْ دُعج الرَّنا
- حجوا لكي يمحوا الذنوبَ فمكّنوامنا لحاظاً كالسيوفِ وأَعْيُنا
- ما كان حجَهُمُ ثواباً إنّماخَلعوا على الأجساد اثوابَ الضنا
- من كلّ عاسلةِ القَوامِ كأنهافي بردها المعسول عَسَالُ القنَا
- وأسِيلةُ الخدّيْنِ في وجناتِهاوردٌ حماه السيفُ أنّ لا يُجتَنَى
- يا ليت أن الله لم يقدر لهمحجاً وإن الله أخّرَ حَجّنَا
- يا ليتَ ليلاهم أقمْنَا عندهمونحلّهُا من ليت ليلى عندنا
- أنَا إنْ حَملتُ وكنتُ فيما قد مَضَىأدَعُ الركائبَ كالحنىّ مذلونا
- عُوِّضتُ بالشعرِ الفلاحة فاعجبواممن تقوَّم ثم عاود فانحنى
- ما كان لي بسهامِ عَوجة راكبٌلولا جمالُ الدينِ مُخْضرُّ الفِنا