أشرب على ورد الخدود وغنني
ابن الساعاتيأيوبيالياء
- ١أشربْ على ورد الخدود وغنّنيوسقيتَ كأس البين إن لم تسقني
- ٢واسرح سوام اللحظ بين رياضهاوحذار من فتكات تلك الأعينِ
- ٣النَّاعساتِ تظنهنَّ ضعائفاًوسيوفها تجني على من يجتني
- ٤والآنساتِ المائساتِ معاطفاًفالبان ذو خجل لديها بيّنِ
- ٥ما تلكم الأردافَ تحت قدودهالكنها الكثبان تحت الأغصنِ
- ٦كلفني يهيفٍ كم بذلتُ لهنَّ مندمعٍ كأيام الصُّدود ملَّونِ
- ٧كم سار من شمس تولّت في الضحىعنّي ومن قمرٍ سرى في موهنِ
- ٨وأغنَّ أغيد كالغزال أحمَّ لدْنِ القدِ كالخطّي أجيد أعينِ
- ٩جفني الذي يرد الكرى متأسّناًكلفٌ بفاتر جفنه المتوسنِ
- ١٠ولقد زنت عيني برؤية غيرهجهلاً ورجمُ الدمع حدُّ المحصنِ
- ١١لم يبقَ في قلبي مكاناً حبُّهُفإذا منيتُ بحادثٍ لم أحزنِ
- ١٢ولقد كتمت الحب عن عذَّالهلكن لسان الدمع ليس بألكنِ
- ١٣رشأٌ إلى قلبي مسيءٌ محسنٌباللحظ فاعجب للمسيء المحسنِ
- ١٤أشكو إليه ما أقاسي منه منقلبٍ له قاسٍ وعطف ليّنِ
- ١٥يا للرجال لفاقدٍ ذي صبوةٍظعنَ الفؤاد وجسمه لم يظعنِ
- ١٦أسوانَ دلّهِ بالنَّوى بعد الهوىفلو أنَّه وجد المنى لم يفطنِ
- ١٧ولقد منعت من السلو وسهلهفمشيتُ في نهج الغرام الأخشنِ
- ١٨فلو أطَّلعتَ على الضَّنى لعجبتَ منحيٍّ كميتٍ في الثياب مكفَّنِ
- ١٩أسرفتَ يا برحَ السقام فلا تطلْوجريت يا خيلَ المدامع فاسكني
- ٢٠واكفف عذولُ عن الملامة مسعداًفلربَّ يوم قلتُ فيه لك أكفني
- ٢١وعذلتي لمّاً ظننت فراقهمهيناً وما خطبُ الفراق بهيّنِ
- ٢٢وأعد على سمعي لذيذ حديثهمفلطالما لحديثهم اطربتني
- ٢٣سالمْ فما أغناك حربك مسمعيوإذا عجزتَ عن الإساءة فأحسنْ
- ٢٤ولربَّ يوم غاب فيه رقيبناومزاجنا ماء الغمام المدجنِ
- ٢٥حيثُ الغديرُ وقد أجادت نقشهُكفُّ النسيم ومرُّها في جوشنِ
- ٢٦وغصونُ دوح النَّيربين يهزُّهانغم القماري بالغناء المحسنِ
- ٢٧من كل لدنٍ كالفوام يميل منمرح الشباب إلى الدلال فينثني
- ٢٨ما بين ثغرٍ للأقاح مفلّجوجبينِ نهرٍ بالنَّسيم مغضَّنِ
- ٢٩ووجوهُ هاتيك الرياضِ سوافرٌغيدٌ تزان من المياه بأعينِ
- ٣٠والأرض تجلى في رداء أخضروالجو يبرز في قناعٍ أدكنِ