عن يمين الحي من إضم
عبد الغني النابلسيعثمانيالمديدرومانسيةالياء
- ١عن يمين الحيِّ من إِضَمِسربُ غزلانٍ تبيحُ دمي
- ٢يا لقومي من لواحظهمأسرت في الحب كلَّ كمي
- ٣والوجوه الغر طالعةأوجدوا وجدي من العدم
- ٤واستباحوا يوم جفوتهممهجتي شوقاً لوصلهم
- ٥واستهانوا بي وقد قهرواثم صالوا صول منتقم
- ٦ليت لو جادوا ولو سمحوالي ولو بالطيف في الحلم
- ٧أيها العذال في شغفيلومكم من أخبث الكلم
- ٨لو شهدتم ما أشاهدهمن حبيبي ذقتمو ألمي
- ٩لكن الألباب زائغةلا تعي والطرف عنه عمي
- ١٠قربوا منا مسامعكمعلَّكم أن تسمعوا حكمي
- ١١واعلموا أني نصحتُ لكملو عقلتم ما يقول فمي
- ١٢غير أني في نصيحتكمناثر درّاً على غنم
- ١٣كيف تصغي العاذلون لناوهم الأعدا من القِدَم
- ١٤كل مغرور بغير هدىًربُّه ناشٍ من الوَهَم
- ١٥عابد من فكره صنماًهائمٌ بالجهل في الصنم
- ١٦محض تشبيه عقيدتهفي سوى التجسيم لم يَهِم
- ١٧جاهل بالطبع لذتهلذة الثيران والنَعَم
- ١٨وعلى تشبيهه حذرٌخائفٌ منّا عليه ظمي
- ١٩إن نقل تنزيهُ خالقناقال هذا زلة القدم
- ٢٠وإذا بالفتح فهتَ لَهُحلَّ مني ساحة التهم
- ٢١يا بني قومي ومن ألِفوانصرتي في كل مزدحم
- ٢٢ذاكروني في مواجدكمعل أن يشفى بكم سقمي
- ٢٣واسألوا برق الحمى كرماًعن لويلات بذي سلم
- ٢٤هل له في عودهنَّ لناإذ له التصريف في الحرم
- ٢٥ليت أهل المنحنى عطفوالي وراعوا حرمة الذمم
- ٢٦أغمضوا عنا لواحظكمقد مزجتم دمعتي بدمي
- ٢٧واعملوا أني شغفت بكموأنا من جملة الخدم
- ٢٨هائم صبٌ كثيرُ جوىفي الهوى لحمٌ على وَضَم
- ٢٩كل أحوالي بكم ظهرتوغرامي غير منكتم