قصائد

قضى الأمر وجف القلم

عبد الغني النابلسيعثمانيالرملالميم

  1. ١قضى الأمر وجف القلمُوبدت نار الحمى والعلمُ
  2. ٢ونزلنا عُرْبَ وادي سلمٍواحتوانا ضالُهم والسلَم
  3. ٣يا رعى الله قباباً بقِباًعادها عادت ورامت إرم
  4. ٤وسقى ثَمَّ لويلاتٍ بهالم يَضِمْني في هواها إِضَم
  5. ٥أيها النازل في كاظمةٍلي لسان فيك حيٌّ وفم
  6. ٦بثَّ للجيرة عني شغفاًلم يزل بين الحشى يضطرم
  7. ٧وتنصَّت للغواني سحراًربما هاجك ذاك النغم
  8. ٨واستمع صوت حماماتِ اللوىعندما تأتي عليها الظُلَم
  9. ٩هذه النشأة فيها عِبَرٌللورى عنها تضيق الكلم
  10. ١٠وثياب الكون شفت فشفتمهجةً للبعد فيما ألم
  11. ١١صوت دفِّ الجسم عالٍ وبهنفخ ناي الروح لا ينكتم
  12. ١٢وشجانا رقص بانات النقىحين غنَّتها الصَبا والديم
  13. ١٣حيث كاسات الهوى دائرةويَلي كلَّ وجودٍ عدم
  14. ١٤ونسيم الأمر فينا عابقوأزاهير الربا تبتسم
  15. ١٥والحمى طلقٌ وأصحاب الحمىلم يزالوا فيه والقوم هم
  16. ١٦والذي قد كان لا زال علىما به كان وتلك النعم
  17. ١٧غير أن القلب لا قلب لهوذووا الأفكار صموا وعموا
  18. ١٨لو أزيلت عن عيون حجبٌوتنحّى عن قلوب وهَم
  19. ١٩لرأوا الجهل الذي حف بهموعلت منهم إليه همم
  20. ٢٠وبدا الكل غروراً عندهمولودّوا أنهم ما علموا
  21. ٢١لكن الوسواس قد آيسهمأن منهم ليس تحيى الرمم
  22. ٢٢فتراهم وطّنوا أنفسهمأن منهم ليس يرقى القدم
  23. ٢٣قد بذلت النصح يا قوم لكمحسب جهدي فانجلى المنبهم
  24. ٢٤وشرحت الدين شرحاً واضحاًبلسان ما اعتراه بَكَم
  25. ٢٥وزجرت العيس منكم للسرىفهمو أهل المعاني فهموا
  26. ٢٦نفع الله بما فهت بهوبما أسفر عنه القلم
  27. ٢٧وبخير ختم الأمر لناأننا للدين نحن الخدم
  28. ٢٨ولأهل الأرض طراً ولمنبالتقى تحفظ منه الذمم
  29. ٢٩وصلاة الله مني دائماًمع سلام منه لا ينصرم
  30. ٣٠لنبي الله طه المصطفىما توالى من إلهي كرم