قصائد

الحمد لله لا جاه ولا مال

عبد الغني النابلسيعثمانيالبسيطدينيةاللام

  1. ١الحمد لله لا جاه ولا مالُوإنما هو علم الله والحالُ
  2. ٢فلا أخاف على جاه يزول ولامال عليه يدٌ تبغي وتحتالُ
  3. ٣عندي علوم وما عندي لها أحدفي عصرنا اليوم بين الناس حمّال
  4. ٤أبثها بين أقوامٍ فيوهمنيبعضٌ بإيمانه والبعض نقال
  5. ٥وهم يلومون في إفشائها وأناأخاف تدركني بالكتم أنكال
  6. ٦لعنٌ من الله في القرآن جاء لمنأخفى بياناً له في الذكرِ إنزال
  7. ٧وإنما أنا أبديها فيؤمن ذوهدىً وينكرها من فيه إضلال
  8. ٨يا ويحهم كلما أصغوا لها وجدواقبولها فدهتهم منه أثقال
  9. ٩فيعرضون اكتفاءً بالذي فهمواوالفهم فيها بدون الذوق بطّال
  10. ١٠وغاية الأمر أن البعض ليس لهمنها على الجدّ إلا القيل والقال
  11. ١١عقدتي كلها القرآن جملتُهُوسنة المصطفى علم وأعمال
  12. ١٢واللهُ لي منهما بالكشف يوضح مالم تستعدَّ له في القوم أبطال
  13. ١٣ذوقٌ أكاد به أدري الغيوبَ بلادرايةٍ لكنِ الإيمان فعّال
  14. ١٤والذل والإنكسار القلب مشتملعليها دائماً ما فيه إخلال
  15. ١٥وفي الأذيةِ لي صبرٌ ولي جلدٌوليس لي في انتظار النصر إهمال
  16. ١٦عندي التفاصيل من علم الإله ترىوغيرنا عنده في العلم إجمال
  17. ١٧دينٌ هو الشرع بادي والحقيقة قددارت به فأحاطت وهي أحوال
  18. ١٨برٌّ وبحرٌ هما دين الإله فلاتكفر بواحدة منهن تغتال
  19. ١٩كن مؤمناً بهما إن لم يكن لهمافيك اقتدارٌ فللرحمن إقبال
  20. ٢٠بالشرع مؤمنهم لا بالحقيقة قلأو بالحقيقة لا بالشرع دجال
  21. ٢١ومؤمن بهما في جنة وعُلىًلكن له عن تجلي الحق أشغال
  22. ٢٢لأنه ما له ذوق يحققهبالحق والقلب منه فيه إغفال
  23. ٢٣وصاحب الذوق سرٌّ لا يباح بهما عنده قط في الأشياء أشكال
  24. ٢٤الله أكبر هذا الدين فهتُ بهجميعه ولغيري فيه أقوال
  25. ٢٥فمن يجد عنده رشداً يدين بهأو لا فذلك للباغين تمثال