بقيت لحمد مثل فضلك واف
ابن نباته المصريمملوكيالطويلالفاء
حجم الخط
- بقيت لحمدٍ مثل فضلك وافوكافاك عنَّا الله خير مكاف
- ولا زلتَ مسروراً بنشرِ محامدٍوذخر أجورٍ واتصالِ عواف
- ومجدٌ على الأنصار شفَّ سناؤهوعلم لأدواء البصائر شاف
- وبرّ إذا خانَ الزمان موكلٌبراءٍ وفاءٍ للأنام وقَّافِ
- ومنح وصفح ذاك معفٍ لمخطئٍوذاك صريح المكرمات لعافِ
- ولفظٌ هو العذبُ الطهور وطالماأدارَ على الأفهام صرف سلاف
- لك الله بحراً إن خبا البحر دُرّهُفأحسن منه دُرّ بحرك طافي
- وندباً أطارت طائر المدح واجباًقوادِم من نعمائه وخواف
- فما رأيه عن قاصديه بغافلٍوما طرفه عن وافديه بغاف
- وتدبير ملكٍ مع تورّع زاهدٍإلى وثب عزمٍ مع سكون عفاف
- أخا العلم في عقلٍ ونقلٍ حوى المدىوِفاق على الماضي بغير خلاف
- وذا المجد في دنيا وأخرى فيا لهمضافاً إليه واصلاً بمضاف
- أتى جودك المروي صداي ولم أسلولا طرق السمع الكريم نشافٍ
- ودقَّ عليَّ البابَ رزقٌ ولم أسرأدقّ بكعبي متعباً بطوافي
- وقابلتها غرّ الوجوه كثيرةجرت بحروفٍ قد صرَعنَ حرافي
- ثقالاً بمنديلِي ألذّ بثقلهاوأخطر من بعد الحفا بخفاف
- وأسحب والأولاد فضل ملابسٍنصافي بها الأيام حين نصافي
- ونشكر والأعضاء ألسنة ندىيديك وندعو والزمان مواف
- دعاً صالحٌ منَّا ومدحٌ مؤيدٌوحقّك لا في ذا بعثت ولا في
- رعا الله أيام الإمام محمدٍفكم نعمٍ رُدَّت إليَّ شراف
- ولو سمته ردّ الشباب لردّهعليَّ وقد مرَّت عليَّ سوافي
- ألم ترَ أني قد حرمت بمدحِهإلى غزل للشائبين مناف
- فآهاً لعلاَّت الروادف برَّحتبأكباد قومٍ مستنين عجاف
- وآهاً على عصر الشباب الذي مضىوأوْدَى فليت الحادثاتِ كفافي
- فراشي كما قيل الحسان نواعماًلديه ومسحوبُ الشعور لحافي
- زمان لقاً أستغفر الله ليتهتقضَّى ولم أنعم زمانَ تجافي
- فيا آمريّ اليوم بالغيّ أمسكافقد مرَّ من تلك الغواية كاف
- ويا سابق النعمى لراجيه لا تزلتُلافي حياة المرء عند تَلافي
- فبطنيَ شبعانٌ وظهري كأنهلسانيَ ما بين البريَّة داف