بقيت لحمد مثل فضلك واف
ابن نباته المصريمملوكيالطويلالفاء
- ١بقيت لحمدٍ مثل فضلك وافوكافاك عنَّا الله خير مكاف
- ٢ولا زلتَ مسروراً بنشرِ محامدٍوذخر أجورٍ واتصالِ عواف
- ٣ومجدٌ على الأنصار شفَّ سناؤهوعلم لأدواء البصائر شاف
- ٤وبرّ إذا خانَ الزمان موكلٌبراءٍ وفاءٍ للأنام وقَّافِ
- ٥ومنح وصفح ذاك معفٍ لمخطئٍوذاك صريح المكرمات لعافِ
- ٦ولفظٌ هو العذبُ الطهور وطالماأدارَ على الأفهام صرف سلاف
- ٧لك الله بحراً إن خبا البحر دُرّهُفأحسن منه دُرّ بحرك طافي
- ٨وندباً أطارت طائر المدح واجباًقوادِم من نعمائه وخواف
- ٩فما رأيه عن قاصديه بغافلٍوما طرفه عن وافديه بغاف
- ١٠وتدبير ملكٍ مع تورّع زاهدٍإلى وثب عزمٍ مع سكون عفاف
- ١١أخا العلم في عقلٍ ونقلٍ حوى المدىوِفاق على الماضي بغير خلاف
- ١٢وذا المجد في دنيا وأخرى فيا لهمضافاً إليه واصلاً بمضاف
- ١٣أتى جودك المروي صداي ولم أسلولا طرق السمع الكريم نشافٍ
- ١٤ودقَّ عليَّ البابَ رزقٌ ولم أسرأدقّ بكعبي متعباً بطوافي
- ١٥وقابلتها غرّ الوجوه كثيرةجرت بحروفٍ قد صرَعنَ حرافي
- ١٦ثقالاً بمنديلِي ألذّ بثقلهاوأخطر من بعد الحفا بخفاف
- ١٧وأسحب والأولاد فضل ملابسٍنصافي بها الأيام حين نصافي
- ١٨ونشكر والأعضاء ألسنة ندىيديك وندعو والزمان مواف
- ١٩دعاً صالحٌ منَّا ومدحٌ مؤيدٌوحقّك لا في ذا بعثت ولا في
- ٢٠رعا الله أيام الإمام محمدٍفكم نعمٍ رُدَّت إليَّ شراف
- ٢١ولو سمته ردّ الشباب لردّهعليَّ وقد مرَّت عليَّ سوافي
- ٢٢ألم ترَ أني قد حرمت بمدحِهإلى غزل للشائبين مناف
- ٢٣فآهاً لعلاَّت الروادف برَّحتبأكباد قومٍ مستنين عجاف
- ٢٤وآهاً على عصر الشباب الذي مضىوأوْدَى فليت الحادثاتِ كفافي
- ٢٥فراشي كما قيل الحسان نواعماًلديه ومسحوبُ الشعور لحافي
- ٢٦زمان لقاً أستغفر الله ليتهتقضَّى ولم أنعم زمانَ تجافي
- ٢٧فيا آمريّ اليوم بالغيّ أمسكافقد مرَّ من تلك الغواية كاف
- ٢٨ويا سابق النعمى لراجيه لا تزلتُلافي حياة المرء عند تَلافي
- ٢٩فبطنيَ شبعانٌ وظهري كأنهلسانيَ ما بين البريَّة داف