قصائد

بقيت لحمد مثل فضلك واف

ابن نباته المصريمملوكيالطويلالفاء

  1. ١بقيت لحمدٍ مثل فضلك وافوكافاك عنَّا الله خير مكاف
  2. ٢ولا زلتَ مسروراً بنشرِ محامدٍوذخر أجورٍ واتصالِ عواف
  3. ٣ومجدٌ على الأنصار شفَّ سناؤهوعلم لأدواء البصائر شاف
  4. ٤وبرّ إذا خانَ الزمان موكلٌبراءٍ وفاءٍ للأنام وقَّافِ
  5. ٥ومنح وصفح ذاك معفٍ لمخطئٍوذاك صريح المكرمات لعافِ
  6. ٦ولفظٌ هو العذبُ الطهور وطالماأدارَ على الأفهام صرف سلاف
  7. ٧لك الله بحراً إن خبا البحر دُرّهُفأحسن منه دُرّ بحرك طافي
  8. ٨وندباً أطارت طائر المدح واجباًقوادِم من نعمائه وخواف
  9. ٩فما رأيه عن قاصديه بغافلٍوما طرفه عن وافديه بغاف
  10. ١٠وتدبير ملكٍ مع تورّع زاهدٍإلى وثب عزمٍ مع سكون عفاف
  11. ١١أخا العلم في عقلٍ ونقلٍ حوى المدىوِفاق على الماضي بغير خلاف
  12. ١٢وذا المجد في دنيا وأخرى فيا لهمضافاً إليه واصلاً بمضاف
  13. ١٣أتى جودك المروي صداي ولم أسلولا طرق السمع الكريم نشافٍ
  14. ١٤ودقَّ عليَّ البابَ رزقٌ ولم أسرأدقّ بكعبي متعباً بطوافي
  15. ١٥وقابلتها غرّ الوجوه كثيرةجرت بحروفٍ قد صرَعنَ حرافي
  16. ١٦ثقالاً بمنديلِي ألذّ بثقلهاوأخطر من بعد الحفا بخفاف
  17. ١٧وأسحب والأولاد فضل ملابسٍنصافي بها الأيام حين نصافي
  18. ١٨ونشكر والأعضاء ألسنة ندىيديك وندعو والزمان مواف
  19. ١٩دعاً صالحٌ منَّا ومدحٌ مؤيدٌوحقّك لا في ذا بعثت ولا في
  20. ٢٠رعا الله أيام الإمام محمدٍفكم نعمٍ رُدَّت إليَّ شراف
  21. ٢١ولو سمته ردّ الشباب لردّهعليَّ وقد مرَّت عليَّ سوافي
  22. ٢٢ألم ترَ أني قد حرمت بمدحِهإلى غزل للشائبين مناف
  23. ٢٣فآهاً لعلاَّت الروادف برَّحتبأكباد قومٍ مستنين عجاف
  24. ٢٤وآهاً على عصر الشباب الذي مضىوأوْدَى فليت الحادثاتِ كفافي
  25. ٢٥فراشي كما قيل الحسان نواعماًلديه ومسحوبُ الشعور لحافي
  26. ٢٦زمان لقاً أستغفر الله ليتهتقضَّى ولم أنعم زمانَ تجافي
  27. ٢٧فيا آمريّ اليوم بالغيّ أمسكافقد مرَّ من تلك الغواية كاف
  28. ٢٨ويا سابق النعمى لراجيه لا تزلتُلافي حياة المرء عند تَلافي
  29. ٢٩فبطنيَ شبعانٌ وظهري كأنهلسانيَ ما بين البريَّة داف