يا قرير العين في بلده
الأمير الصنعانيعثمانيالرملمدحالدال
- ١يا قرير العين في بلدهطيبة في السفح من أجده
- ٢في جوار لا يضام بههذه الدنيا ويوم غده
- ٣دمت في الأنعام متصلاًطارفاً منه وفي تلده
- ٤أبلغ المختار أحمد مضنْيستمد الكل من مدده
- ٥سيد الكونين قاطبةمن أسير الشوق مُتَّقِده
- ٦عبده ترب النعال لهوهو في الأنساب من ولده
- ٧صلوات لانقضاء لهابانقضاء الدهر عن مدده
- ٨وسلاماً لا يُعَدُّ ولايدخل الإِمكان في عدده
- ٩وتلطف يُعَدُّ ذاك وقلهل لكم أن تأخذوا بيده
- ١٠فهو في بحر الذنوب وقدكاد يلقيه إلى زبده
- ١١إنكم إن تأخذوه بيدهلا يَفُتُّ الزند في عضده
- ١٢وله من بعدُ مسألةأنت فيها كل معتمده
- ١٣مطلب ما زلت أطلبهأقطع الأيام في رصده
- ١٤فتشفع لي إلى ملككل خير فهو من صفده
- ١٥في بلوغ النفس مطلبهاوخلوص القلب عن كمده
- ١٦تغسل الأكدار عنه عسىتشرق الأنوار من رشده
- ١٧لست أرجو غير جاهك فيحل ما قد حل من عقده
- ١٨يا شفيع الخلق في وطنشابت الولدان من نكده
- ١٩وأتوا نوحاً وآدم والرسل الأعيان من ولده
- ٢٠ثم عاد الكل نحوك فيطلب التخليص من كبده
- ٢١فكشفت الكرب وانقشعتسحب الأظلام من سدده
- ٢٢وبك الآن استغاث فتىأنت أنت الكل من عمده
- ٢٣يا رسول اللّه كن عضداًلغريب الدار مبتعده
- ٢٤كارهاً فارقتها وأباًقطب أهل الأرض في بلده
- ٢٥وأخاً أنوا طلعتهترشد الغاوي إلى رشده
- ٢٦وصغيراً لست أعرفهقطعه الإِنسان من كبده
- ٢٧وأخلاء ودادهمليس يخشى حل من عقده
- ٢٨كل هذا في رضاك لماصح من متن ومن سنده
- ٢٩من أحاديث لنا رويتما بها نقد كمنتقده
- ٣٠وإليكم كفه رقمتمن يراكم كل مستنده
- ٣١فَأَمِدُّوه بِرِفْدِكُمُواقبلوا ما جاء من ثمده
- ٣٢صلوات اللّه تغتشيك بلاأمد يقضي إلى أمده
- ٣٣وعلى صنو الرسول ومنهو ليث اللّه في بلده
- ٣٤وعلى الزهرا ومن ولدتوعلى الأطهار من ولده
- ٣٥وعلى الأصحاب من بهمقام هذا الدين من أوده
- ٣٦وعلى أهل البقيع ومنوُسِّدوا في الشِّعب من أُحُدِه
- ٣٧حمزة والطائفين بهمن سيوف اللّه بل أسده
- ٣٨صلوات لا تزال إلىأن يعود الروح في جسده