قصائد

يا قرير العين في بلده

الأمير الصنعانيعثمانيالرملمدحالدال

  1. ١يا قرير العين في بلدهطيبة في السفح من أجده
  2. ٢في جوار لا يضام بههذه الدنيا ويوم غده
  3. ٣دمت في الأنعام متصلاًطارفاً منه وفي تلده
  4. ٤أبلغ المختار أحمد مضنْيستمد الكل من مدده
  5. ٥سيد الكونين قاطبةمن أسير الشوق مُتَّقِده
  6. ٦عبده ترب النعال لهوهو في الأنساب من ولده
  7. ٧صلوات لانقضاء لهابانقضاء الدهر عن مدده
  8. ٨وسلاماً لا يُعَدُّ ولايدخل الإِمكان في عدده
  9. ٩وتلطف يُعَدُّ ذاك وقلهل لكم أن تأخذوا بيده
  10. ١٠فهو في بحر الذنوب وقدكاد يلقيه إلى زبده
  11. ١١إنكم إن تأخذوه بيدهلا يَفُتُّ الزند في عضده
  12. ١٢وله من بعدُ مسألةأنت فيها كل معتمده
  13. ١٣مطلب ما زلت أطلبهأقطع الأيام في رصده
  14. ١٤فتشفع لي إلى ملككل خير فهو من صفده
  15. ١٥في بلوغ النفس مطلبهاوخلوص القلب عن كمده
  16. ١٦تغسل الأكدار عنه عسىتشرق الأنوار من رشده
  17. ١٧لست أرجو غير جاهك فيحل ما قد حل من عقده
  18. ١٨يا شفيع الخلق في وطنشابت الولدان من نكده
  19. ١٩وأتوا نوحاً وآدم والرسل الأعيان من ولده
  20. ٢٠ثم عاد الكل نحوك فيطلب التخليص من كبده
  21. ٢١فكشفت الكرب وانقشعتسحب الأظلام من سدده
  22. ٢٢وبك الآن استغاث فتىأنت أنت الكل من عمده
  23. ٢٣يا رسول اللّه كن عضداًلغريب الدار مبتعده
  24. ٢٤كارهاً فارقتها وأباًقطب أهل الأرض في بلده
  25. ٢٥وأخاً أنوا طلعتهترشد الغاوي إلى رشده
  26. ٢٦وصغيراً لست أعرفهقطعه الإِنسان من كبده
  27. ٢٧وأخلاء ودادهمليس يخشى حل من عقده
  28. ٢٨كل هذا في رضاك لماصح من متن ومن سنده
  29. ٢٩من أحاديث لنا رويتما بها نقد كمنتقده
  30. ٣٠وإليكم كفه رقمتمن يراكم كل مستنده
  31. ٣١فَأَمِدُّوه بِرِفْدِكُمُواقبلوا ما جاء من ثمده
  32. ٣٢صلوات اللّه تغتشيك بلاأمد يقضي إلى أمده
  33. ٣٣وعلى صنو الرسول ومنهو ليث اللّه في بلده
  34. ٣٤وعلى الزهرا ومن ولدتوعلى الأطهار من ولده
  35. ٣٥وعلى الأصحاب من بهمقام هذا الدين من أوده
  36. ٣٦وعلى أهل البقيع ومنوُسِّدوا في الشِّعب من أُحُدِه
  37. ٣٧حمزة والطائفين بهمن سيوف اللّه بل أسده
  38. ٣٨صلوات لا تزال إلىأن يعود الروح في جسده