ما طرق الطرف سوى سهده
الأمير الصنعانيعثمانيالسريعالدال
- ١ما طرق الطرفَ سوى سُهْدِهمذ غاب من يفدي بمسوده
- ٢ولا سلا عنه فؤادي وهليضل بعد البعد عن رشده
- ٣وداره ذاك الوداد الذييقتبس العشاق من وجده
- ٤إليه ينهى أمر أهل الهوىفي مبدأ الحب وفي عوده
- ٥قد قام في اللهو بأعبائهفكل من في الكون من جنده
- ٦وكل نار للهوى أضرمتفإنما تقدح من زنده
- ٧ما غير البين له صَبْوَةًولا ثناه البعد عن وُدِّه
- ٨تشابهتْ أحوالُه في الهوىفي قرب مَنْ يهوى وفي بعده
- ٩مضطرب القلب كثيرُ البكالا تقلع الأدمع عن خده
- ١٠مشوشُ البال فلا هَزْلُهيُعْرَفُ إن حدَّث من جِده
- ١١يسائل الريح إِذا ما سرتعن نرجس الروض وعن ورده
- ١٢ويسأل الباق ماذا الذيجرَّدَهُ في الأفق عن غمده
- ١٣لا غَرْوَ في استعذاب تعذيبهفراحة الولهان في كده
- ١٤يستغفر اللّه يراعي علىتَغَزلِ ما كان من قصده
- ١٥دعا إليه ذكر عهد الصباحَيَّا ما مر من عهده
- ١٦وذكر من حاز العلى في الصبابل كاد أن يكمل في مهده
- ١٧إمام أهل المجد مَنْ تَعْتَزِيكلُّ الكمالات إلى مجده
- ١٨بحر من الجود وحاشاه أنيخاف منه الجَزْرُ من مَده
- ١٩يخبرنا الركبان عنه بمايعز مَنْ يَرْوِيه عن عده
- ٢٠أنسى بأهل الجود من قبلهوأعجز اللاحق من بعده
- ٢١عَلاَّمةٌ كلُّ ذكيٍّ غدايسأله التحقيق من رِفْدِه
- ٢٢فاق بني الدنيا فقل صادقاًلا تقع العين على نِدِّه
- ٢٣تأتي القوافي طائعات لهتُعَدُّ في الجملة من وفده
- ٢٤يعقد منها كل معنى كمايحل ما أشكل من عقده
- ٢٥وقد حباني عقد در فياللّه ما أهداه من عقده
- ٢٦كالشهد والسكر في ذوقهجاء من النحل ومن قنده
- ٢٧مستفصلاً عتبي له في الجفاوخلف ما أعهد من وده
- ٢٨وطول عهدي بكتاب بهيشفي الفؤاد الصبّ من فقده
- ٢٩هيهات لا يشفيه إلا اللقافَرُسُلُكمْ والكُتْبُ لم تُجْدِه
- ٣٠فكيف يستنكر عتباً لمنيراكم الغاية في قصده
- ٣١ما غير ذكراكم له راحةفذكركم قد صار من وِرْدِه
- ٣٢يتلوه سراً وعلانيةلا ينتهي بالشغل عن سرده
- ٣٣أقسم لولا كتبكم قد غدتتمائماً كالعقد في نضده
- ٣٤فارقه مِنْ بُعْدِكُمْ عَقْلُهوصار لا يطمع في رَدِّه
- ٣٥يا أيها المولى الذي نظمهأشرف ما يهدي إلى عبده
- ٣٦دونك ما لا يَرْتضِي ناظمتصديره نحوك من عنده
- ٣٧لا يصدق النظم عليه ولايدخله المنصف في حده
- ٣٨أبياته تنهد أرجاؤهاإن نظر الناقد في نقده
- ٣٩فسامح المملوك في نظمهفإن هذا منتهى جهده
- ٤٠لا زلت غصناً في رياض العلىما فاح في الروض شذى رنده