قصائد

ما طرق الطرف سوى سهده

الأمير الصنعانيعثمانيالسريعالدال

  1. ١ما طرق الطرفَ سوى سُهْدِهمذ غاب من يفدي بمسوده
  2. ٢ولا سلا عنه فؤادي وهليضل بعد البعد عن رشده
  3. ٣وداره ذاك الوداد الذييقتبس العشاق من وجده
  4. ٤إليه ينهى أمر أهل الهوىفي مبدأ الحب وفي عوده
  5. ٥قد قام في اللهو بأعبائهفكل من في الكون من جنده
  6. ٦وكل نار للهوى أضرمتفإنما تقدح من زنده
  7. ٧ما غير البين له صَبْوَةًولا ثناه البعد عن وُدِّه
  8. ٨تشابهتْ أحوالُه في الهوىفي قرب مَنْ يهوى وفي بعده
  9. ٩مضطرب القلب كثيرُ البكالا تقلع الأدمع عن خده
  10. ١٠مشوشُ البال فلا هَزْلُهيُعْرَفُ إن حدَّث من جِده
  11. ١١يسائل الريح إِذا ما سرتعن نرجس الروض وعن ورده
  12. ١٢ويسأل الباق ماذا الذيجرَّدَهُ في الأفق عن غمده
  13. ١٣لا غَرْوَ في استعذاب تعذيبهفراحة الولهان في كده
  14. ١٤يستغفر اللّه يراعي علىتَغَزلِ ما كان من قصده
  15. ١٥دعا إليه ذكر عهد الصباحَيَّا ما مر من عهده
  16. ١٦وذكر من حاز العلى في الصبابل كاد أن يكمل في مهده
  17. ١٧إمام أهل المجد مَنْ تَعْتَزِيكلُّ الكمالات إلى مجده
  18. ١٨بحر من الجود وحاشاه أنيخاف منه الجَزْرُ من مَده
  19. ١٩يخبرنا الركبان عنه بمايعز مَنْ يَرْوِيه عن عده
  20. ٢٠أنسى بأهل الجود من قبلهوأعجز اللاحق من بعده
  21. ٢١عَلاَّمةٌ كلُّ ذكيٍّ غدايسأله التحقيق من رِفْدِه
  22. ٢٢فاق بني الدنيا فقل صادقاًلا تقع العين على نِدِّه
  23. ٢٣تأتي القوافي طائعات لهتُعَدُّ في الجملة من وفده
  24. ٢٤يعقد منها كل معنى كمايحل ما أشكل من عقده
  25. ٢٥وقد حباني عقد در فياللّه ما أهداه من عقده
  26. ٢٦كالشهد والسكر في ذوقهجاء من النحل ومن قنده
  27. ٢٧مستفصلاً عتبي له في الجفاوخلف ما أعهد من وده
  28. ٢٨وطول عهدي بكتاب بهيشفي الفؤاد الصبّ من فقده
  29. ٢٩هيهات لا يشفيه إلا اللقافَرُسُلُكمْ والكُتْبُ لم تُجْدِه
  30. ٣٠فكيف يستنكر عتباً لمنيراكم الغاية في قصده
  31. ٣١ما غير ذكراكم له راحةفذكركم قد صار من وِرْدِه
  32. ٣٢يتلوه سراً وعلانيةلا ينتهي بالشغل عن سرده
  33. ٣٣أقسم لولا كتبكم قد غدتتمائماً كالعقد في نضده
  34. ٣٤فارقه مِنْ بُعْدِكُمْ عَقْلُهوصار لا يطمع في رَدِّه
  35. ٣٥يا أيها المولى الذي نظمهأشرف ما يهدي إلى عبده
  36. ٣٦دونك ما لا يَرْتضِي ناظمتصديره نحوك من عنده
  37. ٣٧لا يصدق النظم عليه ولايدخله المنصف في حده
  38. ٣٨أبياته تنهد أرجاؤهاإن نظر الناقد في نقده
  39. ٣٩فسامح المملوك في نظمهفإن هذا منتهى جهده
  40. ٤٠لا زلت غصناً في رياض العلىما فاح في الروض شذى رنده