وأكفر أهل الأرض من قال إنه
الأمير الصنعانيعثمانيالطويلدينيةالدال
حجم الخط
- وأكفر أهل الأرض من قال إنهإله وأن اللّه جل عن الندِّ
- مسماه كل الكائنات جميعهامن الكلب والخنزير والقرد والفهد
- وأن عذاب النار عذب لأهلهسواء عذاب النار أو جنة الخلد
- وعُبَّادُ عجل السامري على هدىولائمهم في اللوم ليس على رشد
- وينشدنا عنه نصوص فصوصهتنادي خذوا في النظم مضمون ما عندي
- وكنت أمرأً من جند إبليس فارتمىبي الدهر حتى صار إبليس من جندي
- فلو مات قبلي كنت أدركت بعدهدقائق كفر ليس يدركها بعدي
- وكم من ضلال في الفتوحات صدَّقَتْبه فرقة صاروا ألدَّ من اللد
- يلوذون عند العجز بالذوق ليتهميذوقون طعم الحق فالحق كالشهد
- فنسألهم ما الذوق قالوا منالهعزيز فلا بالرسم يدرك والحد
- تسترهم بالكشف والذوق أشعراًبأنهم عن مطلب الحق في بُعْدِ
- ومن يطلب الإِنصاف يُدْلِ بحجةويرجع أحياناً ويهدي ويستهدي
- وهيهات كلٌّ في الديانة تابعأباه كأن الحق في الأب والجد
- وقد قال هذا قبلهم كل مشركفهل قد حوى هذي العقيدة من رند
- كذلك أصحاب الكتاب تتابعواعلى مذهب الآباء فرداً على فرد