لمن دمنة بالنعف عاف صعيدها
أبو وجزة السعديأمويالطويلحكمةالدال
حجم الخط
- لِمن دِمنَةٌ بِالنَعفِ عافٍ صَعيدُهاتَغيَّرَ باقيها وَمحَّ جَديدُها
- لِسَعدَةِ مِن عامِ الهَزيمَةِ إِذ بِناتَصافٍ وَإِذ لَمّا يَرُعنا صدودُها
- وَإِذ هي أَمّا نَفسُها فَأَرِيبَةٌلِلهوٍ وَأَمّا عَن صِبا فَتذودُها
- تَصَيَّدُ أَلبابَ الرِجالِ بدلّهاوَشيمَتُها وَحشِيَّةٌ لا نَصيدُها
- كَباسِقَةِ الوَسمِيّ ساعَةَ أَسبَلَتتَلَألَأَ فيها البَرقُ وَاِبيضَّ جيدُها
- كَبِكرٍ تُرائي فَرقَدَين بِقَفرةٍمِن الرَملِ أَو فَيحانَ لَم يَعسُ عودُها
- لعمرو النَدى عمرو بن آل مكدّموَعمرٌو فَتى عُثمانَ طُرّاً وَسيدُها
- فَتىً بَينَ مَسروجٍ وَآلِ مُكدَّمٍكَثيرُ عَليّاتِ الأَمورِ جَليدُها
- حَليمٌ إِذا ما الجَهلُ أَفرطَ ذا النُهىعَلى أَمرِهِ حامي الحصاةِ سَديدُها
- وَما زالَ يَنحو فِعلَ مَن كانَ قَبلَهُمِن آبائِهِ يَجني العُلا وَيُفيدُها
- فَكَم مِن خَليلٍ قَد وَصَلتُ وَطارِقٍوَقَرَّبتُ مِن أَدماء وارٍ قَصيدها
- وَذي كُربَةٍ فَرَّجتُ كُربَةَ همِّهوَقد ظَلَّ مُستَدّاً عَلَيهِ وَصيدُها