طريقتنا قل بأقوالها
عبد الغني النابلسيعثمانيالمتقاربدينيةاللام
- ١طريقتنا قل بأقوالهاودع عنك تفنيد عذالها
- ٢خذ الفرق ما بين أهل الهدىوأهل الضلال وأعمالها
- ٣لكل على زعمه طاعةوقانون وضع لأفعالها
- ٤وفي كل طائفة همةلتحصيل غايات أحوالها
- ٥وفيهم سلوك على منهجصواب لدى عقد عمالها
- ٦ولكن سوى دين أهل الهدىعقول رأت حسن إضلالها
- ٧فقالت على الحق ما لم يقلوقد زخرفت قبح أقوالها
- ٨فلا وضع شرع لها ثابتلينوي به قرب إيصالها
- ٩بصبر وزهد وأكلِ الحلالوشكر وتقوى وأشكالها
- ١٠وصوم وترك لذيذ النكاحوشهوات نفسٍ وآمالها
- ١١وترك الزنى والربا والرياوظلم وقتل وأنكالها
- ١٢فنيتهم فعلها لم يكنلهم طاعة دون أفعالها
- ١٣فيبقى لهم فعلها هكذابلا قصد وضع لتمثالها
- ١٤وغاية ذلك نيل الصفاوترك الجسوم لأثقالها
- ١٥وتحصيل خفَّتها والفهوم ترتاض من ترك أشغالها
- ١٦وإن دام أنتج قدس النفوسوتطهيرها من قذى حالها
- ١٧وكشفاً عن الملكوت الذيلأرواحه سر إقبالها
- ١٨وهم في حجاب عن الله عنمعاني التجلي وإنزالها
- ١٩وأما طريقة أهل الهدىكماهم نزول بأطلالها
- ٢٠فوضع صحيح به مؤمنونعلى مقتضى حكم أرسالها
- ٢١فأفعالهم لكمالاتهمبنيَّتهم وضع إكمالها
- ٢٢فوصف الصفا عندهم زائدوقدس النفوس بأفضالها
- ٢٣وفي ملكوت السما كشفهمعن الروح تفصيل إجمالها
- ٢٤وقد زادهم ربهم علمهمبه في المجالي وإجلالها
- ٢٥وأنوار غيب إلهيةمثالية تملك الوالِها
- ٢٦منزلة عندهم في الموادلتعريفهم غيب آزالها
- ٢٧فيبدي الخيال بها جهدهوتوفي القروض بأمثالها