ربنا من لطفه لا يدرك
عبد الغني النابلسيعثمانيالرملدينيةالكاف
- ١ربنا من لطفه لا يدركُحار من وحَّده والمشركُ
- ٢أول الخلق له الروح وقلنفس الرحمن عن أمر يَكُ
- ٣مثل لمح البصر الأمر بدتروحنا عنه به تنسبك
- ٤فاعلموها علم ذوق تعرفواربكم إن رمتمو أن تسلكوا
- ٥وابتدا كل كثيف هي منلطف باريها كثيف درمك
- ٦ولهذا الروح لا تدركههل كثيف للطيف يدرك
- ٧إنما تشهده في فعلهاوهو فيها ظاهر مشتبك
- ٨جل عنها وتعالى عدمفي وجود قط لا يحتبك
- ٩صور يجلى بها خالقنافنراه جل من لا يترك
- ١٠كل عقل عاجز بالطبع عندركه حاروا به والتبكوا
- ١١لن ينالوه بتقواهم وإنزاد منهم صدقهم والنسك
- ١٢يا أخا العرفان هذا قمرفي سماء الغيب هذا ملك
- ١٣وهو ورح سابح في بحرهمثل ما يسبح فيه السمك
- ١٤ثم عنه صدرت كل الورىوالسموات العلى والفلك
- ١٥ونجوم سبحت في أفقهاولها في كل آن حبك
- ١٦والنهارات المضيئات التيإن مضت تأتي الليالي الحلك
- ١٧واختلاف الناس في أحوالهمناشئٌ عنها نجوا أو هلكوا
- ١٨والعقول المستمدات بهالاقتناص الغيب هنَّ الشبك
- ١٩كل هذا واحد في نفسهوكثير سالموا أو فتكوا
- ٢٠وهو روح وهو نور المصطفىخلقوا منه فلا ترتبكوا