مفاتيح الغيب في أم الكتاب فمن
محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطدينيةالياء
حجم الخط
- مفاتيح الغيبِ في أمِّ الكتابِ فمنيقرأ بها صلاة فهي تكفيهِ
- النصفُ منها له والنصفُ منها لناعلى اشتراكٍ وإفراد بتنزيه
- وفي التي قد تليها من برازخناعلم صحيح وذاك العلم أدريه
- أتى بها الله للأسماع في بقريحيى بها ميتاً حياتُه فيه
- وآل عمران توحيدٌ بلا صفةٍمن الصفاتِ التي أتت بتشبيه
- إلى النساء جنحنا في تلاوتنافهنَّ فرعٌ لنا بكلِّ توجيه
- وفي العقودِ لنا عقد عقدتُ بهما بيننا ليوفى إذ نوفيه
- إنَّ السكينةَ للأنعامِ قد نَزَلتْلما تلاها شخيصٌ جلَّ من فيه
- السور من سورةِ الأعراف منشأهبين الجنانِ وبين النار تبديه
- أنفالُنا قد أُحلت للذي جُمعتْله العلومُ وهذا القدرُ يكفيه
- وتوبة ما لديها اليوم بسملةوالاسم فيها وإنَّ الله يخفيه
- وإنَّ في يونس من ربنا قدمالنا بصدقٍ إذا ما كنت أعنيه
- وإنَّ هوداً له من يوسفَ خبرٌمن فبلِ تكوينِه ما زال يدريه
- والرعد تسبيحه حمدٌ يقول بهخليله وهو إبراهيم يحويه
- بالحجر حجر وحي النحل حين سَرىبفتيةِ الكهفِ في قربٍ من التيه
- ومريمُ ثم طه فلتقلْ بهمافي الأنبياء بما أسمعتكم فيه
- وإنّ زلزلةَ الإصعاق قال بهاالمؤمنون لسرٍّ فيه يوحيه
- النورُ فرقانُ من أفتنه ظلمتهوالنملُ في قصص لها تجافيد
- والعنكبوتُ بنتْ بيتاً لتسكنهوالروم تهدمه وقتاً وتبنيه
- وجاء لقمان يتلو بيننا حكماًبسجدةٍ لترى الأحزابَ تأتيه
- وفي سبا فطروا ياسين واعتمدواعلى الصفوفِ لصاد شربه فيه
- لما أتتْ نحونا أملاكه زُمَرابمؤمنٍ فُصلتْ بما يلاقيه
- نعم وفي سورة الشورى لنا مثلٌمن الإله بتنزيه وتشبيه
- وزخرفُ القولِ أبدته دجاجلةٌبسورةِ الدُّخ صافٍ قد جثا فيه
- أحقافه أوقعت فيها القتال ومافتح لحجر بقاف إذ تقفيه
- والذارياتُ التي في الطور مسكنُهاهي الدواء لمن قد جاء يبغيه
- النجمُ والقمر العالي يسقفه الرحمنُ عيناً وفي الآفاق يبديه
- وكلُّ نازلة في الكون واقعةمن الحديد الذي بأساؤه فيه
- فإن أتت نونا عينٌ تجادُلنافالحشر يجمعنا وفيه ما فيه
- ولتمتحن نسوة في الدين هنَّ لهمهاجرات بلا عجبٍ ولا تيه
- والصفُّ للجمعاتِ سنة ثبتتما للمنافق حظ فيه يشفيه
- إنَّ التغابنَ إنْ طلقت سابقةٌفلا تحرّم له ملكاً توافيه
- رأيت بالقلم الأعلى محققَهعند المعارج إذ نوحٌ يواليه
- والجنُّ يعضده التزميل حين أتىمد ثريده منه إلى فيه
- وفي القيامة إنسانٌ بها لسنبالمرسلات ِ وعم النور يأتيه
- بالنازعاتِ والأعمى كوّرت شمسٌوالانفطار مع التطفيف يحميه
- والانشقاق إذا عاينت صورتهعند البروجِ تجده طارقاً فيه
- سبح إلهكم الأعلى بغاشيةبالفجر في بلدِ الشمسِ تبديه
- والليلُ عند الضحى يأتيه شارحهبالتينِ في علقٍ وقدره فيه
- ولم يكن زلزلوا بالعادياتِ إذاما القارعاتُ أتتْ بالقبر تلهيه
- والعصر يهمز فيلاً بالحجارة إذجاءتْ قريشٌ بدينِ الحوضِ تنشيه
- وكافرٍ قد أبى نصراً فكان لهالتبُّ من سورة الإخلاص يأتيه
- وسورةُ الفلقِ النوريّ جاء بهاللناسِ والله من ضرٍّ يعافيه
- فهذه سورُ القرآنِ أجمعهاجمعتُ أسماءها لرغبتي فيه
- بالحجر حجر وحي النحل حين سَرىبفتيةِ الكهفِ في قربٍ من التيه
- ومريمُ ثم طه فلتقلْ بهمافي الأنبياء بما أسمعتكم فيه
- وإنّ زلزلةَ الإصعاق قال بهاالمؤمنون لسرٍّ فيه يوحيه
- النورُ فرقانُ من أفتنه ظلمتهوالنملُ في قصص لها تجافيد
- والعنكبوتُ بنتْ بيتاً لتسكنهوالروم تهدمه وقتاً وتبنيه
- وجاء لقمان يتلو بيننا حكماًبسجدةٍ لترى الأحزابَ تأتيه
- وفي سبا فطروا ياسين واعتمدواعلى الصفوفِ لصاد شربه فيه
- لما أتتْ نحونا أملاكه زُمَرابمؤمنٍ فُصلتْ بما يلاقيه
- نعم وفي سورة الشورى لنا مثلٌمن الإله بتنزيه وتشبيه
- وزخرفُ القولِ أبدته دجاجلةٌبسورةِ الدُّخ صافٍ قد جثا فيه
- أحقافه أوقعت فيها القتال ومافتح لحجر بقاف إذ تقفيه
- والذارياتُ التي في الطور مسكنُهاهي الدواء لمن قد جاء يبغيه
- النجمُ والقمر العالي يسقفه الرحمنُ عيناً وفي الآفاق يبديه
- وكلُّ نازلة في الكون واقعةمن الحديد الذي بأساؤه فيه
- فإن أتت نونا عينٌ تجادُلنافالحشر يجمعنا وفيه ما فيه
- ولتمتحن نسوة في الدين هنَّ لهمهاجرات بلا عجبٍ ولا تيه
- والصفُّ للجمعاتِ سنة ثبتتما للمنافق حظ فيه يشفيه
- إنَّ التغابنَ إنْ طلقت سابقةٌفلا تحرّم له ملكاً توافيه
- رأيت بالقلم الأعلى محققَهعند المعارج إذ نوحٌ يواليه
- والجنُّ يعضده التزميل حين أتىمد ثريده منه إلى فيه
- وفي القيامة إنسانٌ بها لسنبالمرسلات ِ وعم النور يأتيه
- بالنازعاتِ والأعمى كوّرت شمسٌوالانفطار مع التطفيف يحميه
- والانشقاق إذا عاينت صورتهعند البروجِ تجده طارقاً فيه
- سبح إلهكم الأعلى بغاشيةبالفجر في بلدِ الشمسِ تبديه
- والليلُ عند الضحى يأتيه شارحهبالتينِ في علقٍ وقدره فيه
- ولم يكن زلزلوا بالعادياتِ إذاما القارعاتُ أتتْ بالقبر تلهيه
- والعصر يهمز فيلاً بالحجارة إذجاءتْ قريشٌ بدينِ الحوضِ تنشيه
- وكافرٍ قد أبى نصراً فكان لهالتبُّ من سورة الإخلاص يأتيه
- وسورةُ الفلقِ النوريّ جاء بهاللناسِ والله من ضرٍّ يعافيه
- فهذه سورُ القرآنِ أجمعهاجمعتُ أسماءها لرغبتي فيه