ألا حبذا عصر اللوى وزمانه
حجم الخط
- أَلا حَبَّذا عَصرُ اللِوى وَزَمانُهُإِذِ الدَهرُ سَلمٌ وَالجَميعُ حُلولُ
- وَإِذ لِلصِّبا حَوضٌ مِنَ اللَهوِ مُترَعٌلَنا عَلَلٌ مِن وِردِهِ وَنَهولُ
- وَإِذ نَحنُ لَم يَعرِض لِأُلفَةِ بَينِناتَناءٍ وَلا مَلَّ الوِصالَ مَلولُ