لندى يديك ويمن رأيك
ابن الساعاتيأيوبيالكاف
- ١لندى يديك ويمن رأيكنكص الأماجدُ من ورايك
- ٢أمطرتني سحب الندىمع بعد أرضي من سمائك
- ٣حمدي أياءك حمدُ مفتقرِ المغيب إلى أيايك
- ٤ما في حضورك نعمةٌلم تأتِ منك سوى لقايك
- ٥أنا كاذبٌ أن كان يوجد قطّ أصدقُ من رجايك
- ٦أمسيتَ نجمَ الدين حيثالنجم يقصرُ عن علايك
- ٧أين الرواسي من حباكأو السَّواري من حبايك
- ٨بهر المدائح جودُ عشركَلي وأعجز فضلُ آيك
- ٩أنا حرّ صفحك غير أنَّ الشكر مني في سبايك
- ١٠لله أنت إذا تلبَّستالعجاجة بالملايك
- ١١وهوت نجومُ المشرفية فــي البروج من الترايك
- ١٢فكأنما يومَ الكريهةِ غيــر شاكِ وهو شايك
- ١٣بمثقبات من يراعكَأو دروعٍ من سخايك
- ١٤ومضائك المشهور لاخلت الممالك من مضايك
- ١٥غدر الزمان بنا وفاءَلما تعلَّم من وفايك
- ١٦وأرى الصَّبا جاءت مبشّرةَبنشرٍ منك صايك
- ١٧حسنَ الضُّحى فكانَوجه الجوّ يجلى في صفايك
- ١٨ولقد سكرتُ بما شكرتَفما يدارُ سوى ثنايك
- ١٩يا هاتف الأغصان إيهٍفي صباحك أو مسايك
- ٢٠ما كان أسرعني ببرّكلو قدرتُ على جزايك
- ٢١فأنا الفقير إلى غناهُوالمشوق إلى غنايك
- ٢٢وهناك يا قلبي السقيمفقد وجدت دواء دايك
- ٢٣لم تشكُ من ألم النوىحتى ظفرت بذي شفايك
- ٢٤يا دارَ ندوته وماأدنى نداهُ من ندايك
- ٢٥لفرعتِ عالية الجزيرةفهي تجلى في بنايك
- ٢٦ما إن وجدت أصحَّ فيسحرٍ وأسقم من هوايك
- ٢٧صدأ الظّلال خلاف بيض الــهند يصقلُ سيف مايك
- ٢٨ويضيء وجهُ العيش حينيلوح أبلجَ في إضايك
- ٢٩وإذا تمرُّ به الصَّبافانظر سماء في حبايك
- ٣٠أسدى الغمامُ خيوطهُوتخذتَ من آذار حايك
- ٣١فجلا ثراك الغفلَ فيحللِ تدلُّ على ثرايك
- ٣٢بي غلّة للبعدِ والعدواءتروى من روايك
- ٣٣تحيى تباريح الأسى منَّــا وتفنى في فنايك
- ٣٤لله يوم الجمع فيكوما أحبّرُ من هنايك
- ٣٥فاصفح عن الحسَّاد فالــمعتادُ صفحك عن ألايك
- ٣٦عنفت لياليهم بهم فشــكا عبيدك من إمايك
- ٣٧ولقد غنيت وكيف لايغنى مليٌّ من ولايك
- ٣٨ولئن سألتُ فلستُ أسألما بقيت سوى بقايك