سرى طيف علوة من بانياسا
فتيان الشاغوريأيوبيالمتقاربالسين
- ١سَرى طَيفُ عَلوَةَ مِن بانِياساوَقَد أُسعِرَ القَلبُ مُذ بانَ ياسا
- ٢فَكَم مِن أَفاحيصَ جَونِ القَطاخَطا وَأَداحِيَ لِلرُبدِ داسا
- ٣سَرى حينَ هَوَّمتُ في لَيلَةٍتَهابُ السَراحينُ فيها اِعتِساسا
- ٤كَأَنَّ دُجاها غُرابٌ تَنَففَضَ إِذ أَعيُنُ السُحبِ تَهمي اِنبِجاسا
- ٥وَإِنسانُ عَيني صَبِيّ بِمُهدٍيُهَزُّ بِهِ فَيُناغي النُعاسا
- ٦وَما كانَ إِذ زارَني سامِرِيياً يَقولُ إِذا رُمتهُ لا مِساسا
- ٧فَذَكَّرَني عَهدَ بانِ الحِمىوَفَودي ثَغامٌ وَقَد كانَ آسا
- ٨وَكَم لَيلَةٍ بتُّ في ظِلِّهاأُعاطى بِقاعِيَّةً مِن يَماسا
- ٩إِذا ما تَناوَلتَ كَأساً مِنَ الحَبيبِ بِها أَتبَعَ الكاسَ كاسا
- ١٠فَلا تُنكِرَنَّ هَداكَ المَليكُمَقالي فَمَن أَدمَنَ الكَأسَ كاسا
- ١١وَمَن فاهَ بِالنارِ لَم يَحتَرِقبِها فوهُ يَوماً وَلَم يَخشَ باسا
- ١٢وَلي شَرَفُ الدينِ في بانِياسَفَلَستُ لِفُرقَةِ مَن بانَ آسى
- ١٣إِذا قالَ شِعراً أَرانا اِبنَ أَوسٍحَبيباً وَأَنسى ذَكاءً إِياسا
- ١٤أَنيقُ القَوافي دَقيقُ المَعانييجيدُ الطِباقَ بِهِ وَالجِناسا
- ١٥قَوِيُّ النُهوضِ بِعِبءِ العَروضِوَلَم يَكُ في النَحوِ يَخشى التِباسا
- ١٦أَفادَ فَجادَ وَسادَ فَزادوَقادَ فَذادَ وَعادَ فَآسى
- ١٧يَبُذُّ الخُصومَ إِذا ناظَروهُبِنَصٍّ وَيُربي عَلَيهِم قِياسا
- ١٨أَرى الناسَ ناساً بِهِ حَيثُ حَلَّفَإِن غابَ عَنهُم فَما الناسُ ناسا
- ١٩فَيا اِبن مُحَمَّدٍ اسمَع فَأَنتَكَيَعقوبَ يَعقوبُ في بانياسا
- ٢٠مَدينَةُ أَسباطِهِ لَم تَكُنمِنَ البَرَكاتِ تَخافُ اِحتِباسا
- ٢١أَتَتكَ السَعادَةُ مُنقادَةًوَتَأبى لِغَيرِكَ إِلّا شِماسا
- ٢٢فَيا مَن يُسائِلُ عَنهُ أَصِخلِمَن لِلتَجارِبِ قاسى فَقاسا
- ٢٣وَجاوِرهُ تَنجُ بِهِ وَقتَ بَأسٍوَشاوِرهُ تَجنِ مُنىً وَاِقتِباسا
- ٢٤لَهُ قَلَمٌ واسِعُ الفَضلِ جَلَّوَإِن ضاقَ شِقّاً وَإِن دَقَّ راسا
- ٢٥يَجودُ فَيُغني المَوالي سَماحاًوَيَسطو فَيُفني الأَعادي حَماسا
- ٢٦تَسوسُ الأَقاليمَ أَقلامُهُفَيا حَبَّذا مَن بِهِ الناس ساسا
- ٢٧بَنى لِجَهَركَسَ بِالرَأيِ مُلكاًفَقَوّى دَعائِمَهُ وَالأَساسا
- ٢٨فَكانَ لِدَولَتِهِ زينَةًكَذاكَ الطِرازُ يَزينُ اللِباسا
- ٢٩وَما مَن يُقَرِّبُ مِنهُ الكِرامَكَآخَرَ يُدني إِلَيهِ الخِساسا
- ٣٠غَدَت بانِياسُ عَرينَ الهِزَبرِوَقَبلَ جَهارَكسَ كانَت كِناسا