قصائد

سرى طيف علوة من بانياسا

فتيان الشاغوريأيوبيالمتقاربالسين

  1. ١سَرى طَيفُ عَلوَةَ مِن بانِياساوَقَد أُسعِرَ القَلبُ مُذ بانَ ياسا
  2. ٢فَكَم مِن أَفاحيصَ جَونِ القَطاخَطا وَأَداحِيَ لِلرُبدِ داسا
  3. ٣سَرى حينَ هَوَّمتُ في لَيلَةٍتَهابُ السَراحينُ فيها اِعتِساسا
  4. ٤كَأَنَّ دُجاها غُرابٌ تَنَففَضَ إِذ أَعيُنُ السُحبِ تَهمي اِنبِجاسا
  5. ٥وَإِنسانُ عَيني صَبِيّ بِمُهدٍيُهَزُّ بِهِ فَيُناغي النُعاسا
  6. ٦وَما كانَ إِذ زارَني سامِرِيياً يَقولُ إِذا رُمتهُ لا مِساسا
  7. ٧فَذَكَّرَني عَهدَ بانِ الحِمىوَفَودي ثَغامٌ وَقَد كانَ آسا
  8. ٨وَكَم لَيلَةٍ بتُّ في ظِلِّهاأُعاطى بِقاعِيَّةً مِن يَماسا
  9. ٩إِذا ما تَناوَلتَ كَأساً مِنَ الحَبيبِ بِها أَتبَعَ الكاسَ كاسا
  10. ١٠فَلا تُنكِرَنَّ هَداكَ المَليكُمَقالي فَمَن أَدمَنَ الكَأسَ كاسا
  11. ١١وَمَن فاهَ بِالنارِ لَم يَحتَرِقبِها فوهُ يَوماً وَلَم يَخشَ باسا
  12. ١٢وَلي شَرَفُ الدينِ في بانِياسَفَلَستُ لِفُرقَةِ مَن بانَ آسى
  13. ١٣إِذا قالَ شِعراً أَرانا اِبنَ أَوسٍحَبيباً وَأَنسى ذَكاءً إِياسا
  14. ١٤أَنيقُ القَوافي دَقيقُ المَعانييجيدُ الطِباقَ بِهِ وَالجِناسا
  15. ١٥قَوِيُّ النُهوضِ بِعِبءِ العَروضِوَلَم يَكُ في النَحوِ يَخشى التِباسا
  16. ١٦أَفادَ فَجادَ وَسادَ فَزادوَقادَ فَذادَ وَعادَ فَآسى
  17. ١٧يَبُذُّ الخُصومَ إِذا ناظَروهُبِنَصٍّ وَيُربي عَلَيهِم قِياسا
  18. ١٨أَرى الناسَ ناساً بِهِ حَيثُ حَلَّفَإِن غابَ عَنهُم فَما الناسُ ناسا
  19. ١٩فَيا اِبن مُحَمَّدٍ اسمَع فَأَنتَكَيَعقوبَ يَعقوبُ في بانياسا
  20. ٢٠مَدينَةُ أَسباطِهِ لَم تَكُنمِنَ البَرَكاتِ تَخافُ اِحتِباسا
  21. ٢١أَتَتكَ السَعادَةُ مُنقادَةًوَتَأبى لِغَيرِكَ إِلّا شِماسا
  22. ٢٢فَيا مَن يُسائِلُ عَنهُ أَصِخلِمَن لِلتَجارِبِ قاسى فَقاسا
  23. ٢٣وَجاوِرهُ تَنجُ بِهِ وَقتَ بَأسٍوَشاوِرهُ تَجنِ مُنىً وَاِقتِباسا
  24. ٢٤لَهُ قَلَمٌ واسِعُ الفَضلِ جَلَّوَإِن ضاقَ شِقّاً وَإِن دَقَّ راسا
  25. ٢٥يَجودُ فَيُغني المَوالي سَماحاًوَيَسطو فَيُفني الأَعادي حَماسا
  26. ٢٦تَسوسُ الأَقاليمَ أَقلامُهُفَيا حَبَّذا مَن بِهِ الناس ساسا
  27. ٢٧بَنى لِجَهَركَسَ بِالرَأيِ مُلكاًفَقَوّى دَعائِمَهُ وَالأَساسا
  28. ٢٨فَكانَ لِدَولَتِهِ زينَةًكَذاكَ الطِرازُ يَزينُ اللِباسا
  29. ٢٩وَما مَن يُقَرِّبُ مِنهُ الكِرامَكَآخَرَ يُدني إِلَيهِ الخِساسا
  30. ٣٠غَدَت بانِياسُ عَرينَ الهِزَبرِوَقَبلَ جَهارَكسَ كانَت كِناسا